الأحد 23 سبتمبر 2018
مجتمع

وزير الصحة:لا يوجد مصل مضاد للسعات العقارب يا أهالي زاكورة ..!!

وزير الصحة:لا يوجد مصل مضاد للسعات العقارب يا أهالي زاكورة ..!! وزير الصحة، انس الدكالي
انتهت، قبل قليل، ( الإثنين 2 يونيو 2018) الزيارة التي نظمها وزير الصحة، انس الدكالي لإقليم زاكورة، والتي زار خلالها مجموعة من المرافق الصحية بالمستوصف الحضري باكدز و تنزولين، وختمها بجولة لمختلف أجنحة المركز الاستشفائي لمدينة زاكورة .
وعن الهدف من هذه الزيارة خص الوزير الجريدة بتصريح أكد فيه أن الهدف منها هو الوقوف الميداني على الخصاص الذي يعرفه الإقليم؛ سواء على مستوى التجهيزات الطبية او الموارد البشرية، وفي نفس الوقت الوقوف على الوضع الصحي، والعرض العلاجي بالإقليم، وكذلك تشجيع الطاقات الطبية والأطر الصحية والإدارية المتواجدة بالمنطقة.
وأضاف الوزير، أنه بعد هذه الجولة، تأكد لنا أن هناك حاجة ماسة لإنشاء مستعجلات القرب، وتوسعة المركز الاستشفائي بزاكورة، وذلك بزيادة قاعة للعمليات الجراحية واعترف الوزير بنقص الأطر الجراحية بالإقليم ،وجوابا عن أسباب ارتفاع وفيات الأمهات عند الولادة بالمستشفى بزاكورة.
وأكد وزير الصحة أن كل حالات المتوفيات عند الولادة، يتم رصدها واتخاذ المتعين فيها. وعن الإجراءات المتخذة في حق المتغيبين بدون سند قانوني من الأطر الطبية، شدد الوزير أن الغياب غير مقبول وان وزارته تعمل جاهدة على الحد منه عن طريق توفير ظروف العمل إلا أنه استدرك، وأشار إلى أن هناك غياب مبرر نتيجة عدم توفر التجهيزات البييوطبية والتجهيزات عموما، كما هو الحال بالنسبة لبعض الاختصاصات في الجراحة. مشددا على أن المستشفى تم تزويده بتقنيات حديثة في هذا المجال والتي ستعمل على تجاوز النقص في هذا القطاع.وجوابا عن سؤال ماذا أعدت الوزارة لمواجهة موسم لسعات الثعابين والأفاعي والعقارب التي تعتبر زاكورة موطنا لها، أكد وزير الصحة أنهم واعون بالخطر الذي تحدثه الأفاعي والعقارب بالإقليم، مشددا على أن المركز الاستشفائي يتوفر على الأدوية اللازمة لمعالجة أعراض لسعات الأفاعي، داعيا هيئات المجتمع المدني والسلطات المحلية إلى التعبئة في الأوساط القروية من أجل الحد من خطورة الأفاعي والعقارب، وذلك باتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة، موازاة مع تكوين الأطر الطبية على التعامل مع مثل هذه الحالات.
إلا أن الوزير تأسف لعدم وجود المصل المضاد للسعات العقارب باستثناء الأدوية المضادة لأعراض اللسعات( الغثيان، وارتفاع درجة حرارة الجسم...).
وفي إطار أجوبته عن تساؤلات" أنفاس بريس"حول معضلة الخصاص في الأطر الطبية بزاكورة، أكد وزير الصحة على وجود أن الأطباء المتخصصين، لكن تنقصهم التجهيزات الطبية، أما الأطباء العامون، فهناك جهود لسد هذا الخصاص، وذلك عن طريق اللجوء إلى التعاقد. إلا أن أهم ما ميز هذه الزيارة؛ هو محاصرة عائلة أحد الأشخاص المتوفى مؤخرا نتيجة غياب الطبيب الجراح، والتي كانت مؤازرة من طرف مجموعة من الهيئات الحقوقية والسياسية اليسارية، حيث كشفت للوزير أن هذا الوضع الحالي للعرض الاستشفائي والحضور المكثف لجميع العاملين بقطاع الصحة هو حالة مصطنعة ليس إلا وأن الحقيقة هو التسيب والغياب غير المبرر للكثير من الأطباء، وطالبته بعقد لقاء مستعجل لتعرية الوضع الحقيقي الصحي بالإقليم وبالحجة والدليل، معتبرة أن هذا المستشفى هو بمثابة مقبرة لساكنة الأقليم .