الجمعة 16 نوفمبر 2018
مجتمع

الفاعل الجمعوي زيات: حاضر القنيطرة إحساس بالخيبة واليأس والتهميش

الفاعل الجمعوي زيات:  حاضر القنيطرة إحساس بالخيبة واليأس والتهميش الفاعل الجمعوي والمخرج المسرحي زيات. ومن إحدى فضاءات مدينة القنيطرة

أكد محمد زيات، مخرج مسرحي فاعل جمعوي بمدينة القنيطرة، أنه يصعب الحديث عن علاقة واضحة المعالم تجمع بين عمل المجالس البلدية والعمل الثقافي في شموليته. بل هناك فقط بعض المحاولات والمبادرات التي تمت هنا وهناك من شأن عملية جمعها وترتيبها ومساءلتها ان تسمح بتجديد بعض ملامح هده العلاقة ليس إلا.

وشدد زيات في تصريح لـ "أنفاس بريس" أن المجالس المنتخبة لا يجب أن تظل رهينة ذات الثالوث الماكر النظافة - الواد الحار- الإنارة، فالمواطن إضافة إلى رغبته في وجود خدمات بلدية تقدم إليه بشكل منظم وفعال، يضيف الزيات، هو كذلك في حاجة إلى الاهتمام به كوجدان كذات لها حاجيات ثقافية وفنية، ومن المؤسف مرة أخرى أن الجهود تتجه نحو الاستثمار فيما هو مادي وتغفل الاستثمار في الإنسان الذي هو الرأسمال الحقيقي لأية تنمية مرتقبة.

واعتبر عضو المكتب التنفيذي لفيدرالية الفرق المسرحية المحترفة بالمغرب، أن انعدام انخراط الجماعة الحضرية لمدينة القنيطرة بصفة خاصة، بالشكل الكافي في تنمية ما هو محلي كان له انعكاس وخيم على ثاراتنا وذاكرتنا. قائلا "مدينتنا حاضرها إحساس بالخيبة واليأس والتهميش والإقصاء مقابل ماضيها الذي يبعث على الإحساس بالعزة والفخر".

ولتجاوز هذه المفارقة طرح محمد زيات، مجموعة من الخطوات العملية لإصلاح ما يمكن إصلاحه، كتكريم ذاكرة المدينة أو الجماعة من خلال الاهتمام وتكريم رموزها ومواطنيها. فحسب الزيات فإن العمل الثقافي والفني واجهة من الواجهات الضرورية التي يمكن استثمارها على الصعيد المحلي لتقييم التجربة السياسية والإدارية للمستشارين الجماعيين، إذ بدون ممارسة ثقافية اجتماعية لا يبقى للجماعة المحلية أي دور في محاورة الساكنة وإعطائهم الحق في إبداء الرأي والتعبير عن حاجاتهم الضرورية وإشباع رغباتهم في مجالات الفكر والثقافة والفنون. وذلك من خلال وضع وتنفيذ برنامج واضح المنطلقات والمرامي يستجيب لمطالب ورغبات المواطنين على صعيد الجماعة.