الأحد 23 سبتمبر 2018
مجتمع

مومر: من سنوات الرصاص إلى سنوات القصاص.. الوطن فوق الجميع !

مومر: من سنوات الرصاص إلى سنوات القصاص.. الوطن فوق الجميع ! عبد المجيد مومر الزيراوي، رئيس تيار اولاد الشعب

عقد المكتب الوطني لـتيار اولاد الشعب اجتماعا استثنائيا لتدارس تبعات الحملة التي وصفها بالتضليلية و المشبوهة التي تقودها مجموعة من الأحزاب السياسية المغربية ضد المؤسسات الدستورية الوطنية، بعد صدور منطوق الأحكام في ما يعرف بأحداث إقليم الحسيمة. وارتباطا بذلك توصلت جريدة "أنفاس بريس"  يومه الخميس 28 يونيو 2018  من عبد المجيد مومر الزيراوي، رئيس تيار اولاد الشعب، ببلاغ المكتب الوطني الصادر عقب اجتماعه المذكور ندرجه كالتالي:

"و لأن هذه المنظومة الحزبية - المشهود لها بالتخاذل و التملص من تحمل مسؤولياتها السياسية و إفشال التجربة التنموية بالمغرب - وتعمل جاهدة على تمييع الوقائع و تزييف الحقائق، فإننا داخل المكتب الوطني لتيار ولاد الشعب نجدد التذكير بأن الغاية السليمة من كل حراك احتجاجي يظل انعتاق الشباب نحو نور المعرفة لملامسة مفاهيم الكرامة والحرية كقيم أساسية لضمان الحقوق الإقتصادية والإجتماعية. إلاَّ أن أجندة أحزاب المُتَحَكِّمِين في رقاب الشباب تسارع – دوما و أبداً- إلى تفريغ كبتها السيكولوجي و عجزها السياسي  بشكل حقود جعل الحراك مثل الوعاء الإحتجاجي الذي انكسر بيد حامله المُحتَج وعلى يد داعمه المُسْتتر- المكشوف.

هكذا اتضحت هُويّة من أوهم بعض شباب إقليم الحسيمة بغنائم على شاكلة الخريف المشرقي، من خلال تقليد أجندات ماضوية قَوْلَبَتْ اندفاع الشباب ليس باتجاه الرغبة في تحقيق المطالب المشروعة لساكنة إقليم الحسيمة، وإنما باتجاه تَحَيُّن الفرص من أجل تصفية حسابات صراع فوق- شبابي، وفق سلوك الثأر السياسوي الذي لا يمكن الارتكاز عليه لبناء نموذج ديمقراطي سليم أو لتحقيق مطالب اجتماعية و اقتصادية ضمن مسار التضامن الاجتماعي بين جميع بنات و أبناء الشعب.

إن تيار ولاد الشعب إذ يؤكد - من جديد -  على أن الشباب يبلغ مقام التحضر و صنع حضارة بِلاَدِهِ المتميزة بحفظ نظامها و المعرفة و التعلم، و ليس بالفوضى والتسيب و التواكل و الابتزاز. فإنه يعلن  للرأي العام الوطني و الدولي ما يلي:

1-رفضنا المطلق لكل الأساليب الحزبية الدنيئة التي تحاول جعل الشباب مثل "رَاحِلَة" تحمل صراعات بعض النخب السياسوية و دسائسها الحزبية المفضوحة ضد المؤسسات الدستورية الوطنية، مع استمرارنا في مسار نضالنا الدؤوب من أجل المشاركة في إيجاد سبيل الارتقاء الاجتماعي المتوازن و تحسين الوضعية الهشة للفئات الشبابية المُسْتَضْعَفَة وفق مبدأ المساواة و العدالة و سمو القانون.

2-مطالبتنا المستمرة باعتماد مبدأ النيورياليزم السياسي في إستكمال مسار إعادة توزيع السلط بين المركز والجهات (الجهوية المتقدمة)، و الذي يشكل الضمانة الدستورية التي لا محيد عنها لتجنيب الوطن المغربي خطر الإرهاب و الجُرْم الانفصالي و تدبير الإختلالات السياسية و الاقتصادية والاجتماعية و الفوارق المجالية.

3-مطالبتنا القوية بإطلاق حوار وطني شامل هدفه تأمين تدبير تشاركي للشأن العام بمساهمة فاعلة وفعالة لكتل جهوية شابة واعية حرة ومسؤولة، قادرة على تدعيم مسيرة البناء الديمقراطي السليم بالمغرب و استكمال الإنتقال نحو دولة المُوَاطَنَة الدستورية لجميع بنات و أبناء الشعب المغربي.

الوطن فوق الجميع !".