الأربعاء 26 سبتمبر 2018
مجتمع

مغراوي: حوالي 500 من ضحايا الإختفاء القسري بالصحراء ينتظرون الإنصاف

مغراوي: حوالي 500 من ضحايا الإختفاء القسري بالصحراء ينتظرون الإنصاف مغراوي الصغير، الثاني من اليسار مع بعض من مجموعة أكدز قلعة مكونة والعيون

أكد مغراوي الصغير، مختطف صحراوي سابق، ونيابة عن اللجنة الصحراوية المستقلة للاختفاء القسري لأكدز، قلعة مكونة العيون التي تم تشكيلها في وقت سابق، بأنه على إثر انخراط هذه اللجنة في إطار عملية التسوية مع الهيئة المكلفة بالتعويض المادي والمعنوي للضحايا تحت إشراف هيئة الإنصاف والمصالحة بالعيون سنة 2004 التي كان يترأسها آنذاك أحمد السراج، فقد تبين بعد صدور المقررات التحكيمية لهذه اللجنة، أن المقررات المذكورة شابها تمييز وغبن كبيرين سواء على مستوى نتائجها أو على مستوى طريقة تعاملها بين مجموعة الضحايا الصحراويين وبين مجموعة تازمامارت بخصوص التعويضات المستحقة لكل مجموعة، وهو "ما جعلنا نتساءل كيف أن التعويض يصل لأحد ضحايا تازمامارت إلى 360 مليون سنتيم، بينما لم يتجاوز أعلى تعويض للضحايا الصحراويين 160 مليون سنتيم؟". علما، يضيف مغراوي، أن الفارق في مدة الاختفاء القسري يين المجموعتين كان بسيطة من حيث السنوات، حيث قضى ضحايا تازمامارت 18 سنة من الاختفاء بينما الضحايا الصحراويون قضوا 16 سنة من الإختفاء القسري أي بفارق سنتين فقط!

و هكذا يبدو، يتابع المختطف الصحراوي السابق، أنه إذا كان الفرق في سنوات الاختفاء بين المجموعتين ضئيلا وهزيلا، فإن الفرق في التعويض الذي قرر بالنسبة المجموعتين كان صارخا ومثيرا للاستغراب؟!

بل وزيادة على ذلك، يستطرد محدثنا، فالتمييز كان واضحا وطال حتى الأطراف المستفيدة من التعويض، حيث إذا كان التعويض شمل الإستفادة منه حتى الأصول والفروع بالنسبة لمجموعة تازمامارت، فإنه في المقابل تم إقصاء أصول وفروع مجموعة الضحايا الصحراويين من التعويض؟!

لهذا يخلص مغراوي الصغير "إننا في إطار اللجنة الصحراوية المستقلة للاختفاء القسري  لأكدز، قلعة مكونة والعيون إذ نستنكر هذا الحيف والحكرة الذي أصاب قضيتنا، نطالب بمراجعة ملفاتنا وفق قواعد العدالة والإنصاف التي تهم حوالي 500 ملف من الضحايا وعائلاتهم  وذوي حقوقهم من الفروع والأصول.".