الأربعاء 26 سبتمبر 2018
مجتمع

من الحمامة البيضاء : صرخة طفل يتربصه الموت، يستنجد بكم يا مغاربة العالم ( مع فيديو )

من الحمامة البيضاء : صرخة طفل يتربصه الموت، يستنجد بكم يا مغاربة العالم ( مع فيديو ) طفل في حضن والدته ( لقطة من الفيديو)
تقدم جريدة " أنفاس بريس " للقراء هذه الحالة الإنسانية المؤلمة التي تعيشها عائلة تطوانية اكتشفت إصابة ابنها الثاني بعد موت الأول بنفس المرض المسمى " الضمور العضلي الشوكي". الأم المكلومة السيدة زوبيدة توجه نجائها للضمائر الحية من مغاربة العالم وفعاليات المجتمع المدني للوقوف بجانب طفلها الذي يتربصه الموت.
اكتشفت عائلة أحمد بن كسوبة القاطنة بمدينة تطوان إصابة ابنهم الطفل محمد بمرض خطير يطلق عليه اسم " الضمور العضلي الشوكي"، بعد تجربتهم المريرة مع ابنهم آدم الذي توفى بنفس المرض.والدة الطفل محمد، السيدة زوبيدة أكدت بأن هذا المرض "لا يوجد له دواء بالمغرب، وأن كل الأطفال الذين يصابون به مآلهم الموت، وفق تأكيدات عدة أطباء ودكاترة بالرباط".
وعن أعراض هذا المرض الخطير تقول السيدة زوبيدة بأن لاحظت أن " الطفل المصاب لا يقوى على تحريك قدميه نهائيا مثل الأطفال العاديين، ومعرض للاختناق وضيق التنفس، وارتفاع درجات الحرارة " وأكدت أن خطورة هذا المرض تتجلى في "أن عضلات الطفل المصاب والمريض بالضمور العضلي الشوكي تموت رويدا رويدا، كلما ازداد في السن كلما ماتت العضلات ".وحكت معاناتها مع طفلها محمد الذي "يقتات اليوم بالرضاعة فقط دون أكل لعدة أسباب مرتبطة بحالته المرضية"
وقد تم نقل الطفل إلى مدينة سبتة باقتراح من بعض المواطنين بمدينة تطوان على اعتبار تقول السيدة زوبيدة ووالد الطفل محمد أن مدينة سبتة تتوفر على " مستشفيات راقية وتمتاز بجودة الرعاية الطبية". إلا أن وضعيتهم الاجتماعية الفقيرة، وعدم قدرتهم على أداء تكاليف الأدوية والرعاية الطبية جعلتهم يتوجهون بنداء إلى المحسنين والجمعيات المختصة في مثل هذه الحالات سواء داخل الوطن أو خارجه. حيث تناولت هذه الحالة الإنسانية والمرضية المؤلمة عدة منابر اسبانية ومغربية .
لذلك تتوجه عائلة أحمد بن كسوبة وزوجته زوبيدة القاطنين بمدينة تطوان بندائها إلى مغاربة العالم وفعاليات المجتمع المدني داخل الوطن وخارجه من أجل التدخل لمؤازرتهم ومساندتهم في علاج ابنهم بالديار الأوروبية حتى لا يضيع مثل أخيه آدم الذي وافته المنية جراء الإهمال وعدم قدرة العائلة على علاجه.