الاثنين 22 أكتوبر 2018
مجتمع

من تكون هذه المرأة المتبجحة بكونها نائبة عمدة مدينة الدار البيضاء؟

من تكون هذه المرأة المتبجحة بكونها نائبة عمدة مدينة الدار البيضاء؟ عبد العزيز العماري، عمدة مدينة الدار البيضاء

هل يعلم عمدة الدار البيضاء ما تفعله نائبته في المواطنين؟ نبدأ من موقف السيارات. السيدة التي وضعها عمدة الدار البيضاء على رأس إدارة الجبايات المحلية في المدينة الاقتصادية، وصلت قبل أيام إلى المقر ووجدت مواطنا يوقف سيارته بالمكان المخصص لسيارتها الفاخرة، لم تستسغ الأمر وأرغت وأزبدت وأرسلت الحرس للإتيان بصاحب السيارة الذي كان ينتظر الحصول على وثيقة.. لما جاء المواطن واجهته بكلام نابي وأرغمته على إبعاد سيارته من المكان المخصص لنائبة العمدة، هذه الصفة التي ترددها دوما على مسامع كل القادمين لهذه الإدارة الحيوية. المواطن حاول أن يهون من فعله «الشنيع» ويفهم نائبة العمدة بأن الأمر ليس فيه أي تجاوز. لم تقبل بتبريراته واعتبرتها قفزا على سلطتها كنائبة العمدة..

 لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل اتخذت نائبة العمدة قرارا بأن المواطن «المتطاول» لن يحصل على الوثيقة التي جاء من أجلها، ووجهت الكلام للموظف المكلف بمصلحة ما يطلبه المواطن المعني قائلة إذا سلمته وثيقته أفصلك من العمل..

جرى كل هذا ومجموعة من المواطنين يستغربون ما يقع، فسرت همهمات بينهم لتتوالى الشهادات. السيدة المعنية، التي تنتمى لحزب عمدة الدار البيضاء تصول وتجول في مصلحة مهمة وحيوية في اقتصاد أكبر مدينة في المغرب، وتتعامل مع الناس كأنهم في ضيعة تركها لها الوالد..

 مجموعة من المواطنين صرحوا بأن نائبة العمدة، وهي الأستاذة السابقة في مادة الاجتماعيات، تقوم بممارسات متعجرفة قد لا يكون العمدة العماري على علم بها..

الموظفون، حسب شهادة مجموعة من المواطنين الذين حضروا واقعة موقف السيارات، لم يسلموا من عجرفة تلك المرأة التي تملأ المصلحة زعيقا. فقد ظهرت علامات الخوف على الموظف الذي وجهت له نائبة العمدة كلامها بأنه مهدد بالفصل إذا هو سلم للمواطن المذكور وثيقته.

ترى من يحمي هذه السيدة؟ ومن وضعها على رأس مؤسسة حيوية تتطلب كفاءة كبيرة وليس لسانا سليطا تستقوي به على المواطنين وعلى الموظفين بسلطة نيابة العمدة؟ السؤال يعني بالدرجة الأولى عمدة الدار البيضاء العماري.