الأحد 23 سبتمبر 2018
مجتمع

قضايا الشباب على أجندة هيئة المساواة وتكافؤ الفرص لجماعة وزان

قضايا الشباب على أجندة هيئة المساواة وتكافؤ الفرص لجماعة وزان من لقاء الهيئة مع المديرة الإقليمية للشباب والرياضة

   تفاعلا مع شعار "الشباب محرك للتنمية البشرية" الذي خلدت به اللجنة الوطنية للتنمية البشرية الذكرى 13 على إطلاقها ( 18 ماي 2005)، ومساهمة منها في تسليط كشافات من الضوء على انتظارات شباب مدينة صدر في حقها قرار من مستويات عدة، جعلها تعيش خارج زمن جهتها، ونجح (القرار) في تحويلها إلى مشتل لإنبات كل أشكال الإقصاء، والعنف، والتهميش، والمخدرات، والفراغ واللاجدوى. وتفعيلا لأدوارها الدستورية المنتصرة للحوار والتشاور، أطلقت هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع لجماعة وزان، سلسلة من اللقاءات التشاورية مع فاعلين مؤسساتيين ومدنيين يوجدون في علاقة تماس بقضايا الشباب على مستوى النفوذ الترابي لجماعة وزان.

 في هذا السياق، وكما أفاد جريدة "أنفاس بريس" مصدر موثوق، كانت الآلية الدستورية (الهيئة) يوم الخميس 21 يونيو، على موعد مع المديرة الإقليمية للشباب والرياضة بوزان في جلسة عمل انصب فيها النقاش على تشخيص واقع بنيات استقبال الشباب المتوفرة بالمدينة، ومدى احترامها للمعايير الوطنية والدولية المعتمدة في هذا المجال، ومسؤولية مختلف المتدخلين المؤسساتيين في توسيع العرض الشبابي والرياضي المبني على مبدأ تكافؤ الفرص، وعلى أساس التنزيل الفعلي للعدالة المجالية.

  سفر المجتمعين حول نفس المائدة، فوق التضاريس الصعبة لواقع شباب دار الضمانة، يضيف نفس المصدر، انتهى بضرورة دق جرس الإنذار لكي يتدارك الأمر مختلف المتدخلين، كل من موقعه الخاص (السلطات العمومية، الجماعة الترابية، القطاع الخاص، المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مؤسسة محمد الخامس للتضامن، مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء....) فيسارعون لإطلاق برنامج طموح مستجيب لتطلعاته مجيبا عن انشغالاته، مساهما في صقل مواهبه، وذلك بهدف التخفيف من ثقل الإقصاء الاجتماعي الذي يعيشه، والذي انتهى به إلى الارتماء في دائرة المخدرات بكل أنواعها، هروبا من الواقع المرير الذي أتى على كرامته. وفي هذا الإطار أشار عضوات وأعضاء بهيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع شاركوا في هذا اللقاء، التقت بهم الجريدة، بأن الآلية الدستورية شكلت فريق عمل شرع أخيرا في إعداد رأي استشاري حول ظاهرة الإدمان بالمدينة، وذلك بغاية الترافع  أمام  مختلف المتدخلين من أجل إحداث "مركز طب الإدمان" بالمدينة، الذي تتحدث لغة الواقع، ولغة أكثر من  مؤشر، عن أن إحداثه أضحى ضرورة مستعجلة.

ولأن "الشباب هو الزمن الذي أمامنا" كما سبق وعرفه الرئيس الفرنسي الاشتراكي "فرانسوا ميتران"، فقد خلص اللقاء إلى تنظيم يوم دراسي يشارك فيه مختلف المتدخلين يتمحور حول "الأمن المجتمعي" الذي يعتبر الشباب صلبه، وذلك بمناسبة الدخول الإجتماعي المقبل.