الاثنين 19 نوفمبر 2018
مجتمع

سخرية القدر.. ما ادعاه "حلايمي بولمان" يُعثر عليه في أرض غير "سرغينة"

سخرية القدر.. ما ادعاه "حلايمي بولمان" يُعثر عليه في أرض غير "سرغينة" صورة تركيبية لواقعة كنز بولمان
في الوقت الذي جر تصديق آلاف المواطنين لـ"حلايمي بولمان" الكثير من السخرية تخطت الحدود عبر مواقع التواصل الإجتماعي، وحشد الحشود لصعود جبل لم يتمخض حتى فأرا "جالوقيا". جاد بركان في جزر "هاواي" بشبيه ما زعمه الفقيه المغربي تحت أرض "سرغينة". وإن من غير رؤية منام أو هلوسة يقظة.
وبهذا، تأكد على أن "شي حلم" و"شي تغنى"، كما أرادت سخرية القدر أن تثبت ذلك، عقب أن تساقطت أحجار كريمة على تلك الساكنة جراء ثوران بركان "كيلوا" في الجزر المذكورة. ليتم العثور ومن دون جهد الحفر على "الزبرجد الأخضر" بين الصخور الجبلية وعلى طول الشوارع والشواطئ.
ومقابل الصدمة التي تلقاها الواهمون بنبوءة رجل بولمان وهم لا يحصدون من رجائهم ودعوة مضللهم سوى ضربات شمس مرهقة، كانت سماء "هواي" رحيمة بمن تحتها قبل أن يؤكد لهم الجيولوجيون انتشار الأحجار الثمينة بشكل كبير على مقربة من أقدامهم، ولم تكن في حاجة سوى لرجة قام بدورها البركان حتى ينعموا في الثراء من حيث لم يحتسبوا.
يذكر أن الصنف الأخضر من الزبرجد الزيتوني "معدن الأوليفين" يعد من الأحجار الثمينة، وهو معدن مركب من سيليكات المغنيسيوم والحديد موجود في القشرة الأرضية وفي كثير من النيازك والشهب الساقطة على الأرض والقمر، واستخدم لعدة قرون لصنع المجوهرات ويصل سعر القيراط منه إلى 5000 در هم.