السبت 17 نوفمبر 2018
مجتمع

المهدي جماع: هذا الحزب يسرح مع الراعي ويأكل الغنم مع الذئاب

المهدي جماع: هذا الحزب يسرح مع الراعي ويأكل الغنم مع الذئاب المهدي جماع، الكاتب الجهوي لمتصرفي الجماعات الترابية بجهة الدار البيضاء سطات

خلف قرار رفض الأمانة العامة للحكومة مشروع التعويض عن المسؤولية لرؤساء الأقسام بالجماعات الترابية، استياء كبيرا لدى موظفي هذا القطاع الحساس والحيوي. إذ شن المهدي جماع، الكاتب الجهوي لمتصرفي الجماعات الترابية بجهة الدار البيضاء سطات، هجوما عنيفا على وزارة الداخلية، مطالبا باستقالة الوزير الوصي على القطاع، لاسيما أن الوزير صرح أمام البرلمان أن جميع القوانين جاهزة وأنها ستخرج للوجود في أقرب وقت...

واستنكر المهدي جماع في تصريح لـ "أنفاس بريس"، قرار الأمانة العامة وطريقة تعامل الحكومة مع ملف الجماعات الترابية، مؤكدا على أن شغلة الجماعات المحلية أصبحت كالطفل اللقيط، لا أحد يريد أن يتحمل المسؤولية تجاهه. قائلا" منذ سنوات ونحن نطالب بإصلاح وضعية هذه الفئة، لأنه لا يمكن أن نظل نعيش في ظل التخبط والعشوائية في الوقت الذي نجد فيه العديد من الفئات من موظفي الإدارات العمومية، تتمتع بقوانين أساسية تضمن حقوقهم وتحدد واجباتهم ..".

وأبرز الكاتب الجهوي لمتصرفي الجماعات الترابية بجهة الدار البيضاء سطات، أن الحيف الذي يتعرض له الموظف الجماعي هو مؤامرة محبوكة لضرب مصالح الموظفين الجماعيين، أو التخلص منهم بطرق قانونية، وهذه المؤشرات بدأت تظهر منذ احداث شركات التنمية المحلية، وهو مخطط لتصفية الموظف الجماعي، تحت مبرر أن اطر الجماعة ليس لها الكفاءة والخبرة لمسايرة التحول والتطور الحضري والمشاريع الكبرى،  هذا المبرر –يضيف جماع- في نظري غير صحيح لأن اعتماد التدبير الجماعي على شركات التنمية المحلية وعلى اطر من خارج القطاع هو خطأ كبير، لأن تهميش الإطار الجماعي لن يخدم المسلسل التنموي.

وحمل جماع حزب العدالة والتنمية، المسؤولية الكاملة في هذا الوضع الذي يعيشه قطاع الجماعات الترابية، بحكم أن الحزب يقود الحكومة، وله أغلبية بالبرلمان، ويدبر الشأن المحلي في غالبية المدن الكبرى، اليوم –يقول المهدي جماع- هذا الحزب يسرح مع الراعي ويأكل الغنم مع الذئاب وهو السبب في هذا التخبط الذي نعيشه بسبب جهله بالتدبير الجماعي، لأن ما يجري اليوم هو نية مبيته لقتل الموظف الجماعي والتخلص منه.