الخميس 15 نوفمبر 2018
مجتمع

جلال كندالي: المسؤولين حولوا مونديال روسيا لـ"عرس" ووليمة لـ"التفواج" و الاستجمام

جلال كندالي: المسؤولين حولوا مونديال روسيا لـ"عرس" ووليمة لـ"التفواج" و الاستجمام جلال كندالي

تبعا لما خلفه من نقاش ساخن ملف مرافقة العديد من المقربين والمنعم عليهم بصداقات أعضاء جامعيين وعائلاتهم إلى روسيا لمتابعة مباريات المنتخب المغربي، وبعد الترويج لفيديوهات وصور من المنصة الخاصة بالشخصيات، قال الفاعل الإعلامي الأستاذ جلال كندالي لجريدة " أنفاس بريس ". بأنه يتساءل بدوره عن "الجهة التي مولت رحلات هؤلاء المقربين، وما هي المقاييس والمعايير المعتمدة لدى الجامعة أو الوزارة لاختيار تلك الوجوه التي حظيت بمقاعد منصة الشخصيات الشرفية لمتابعة مباراة كاس العالم". أكثر من هذا يقول الصحفي جلال " إن كانت هناك مقاييس وشروط معينة فأهلا وسهلا، وليس هناك أي مشكل"، لكن يستدرك قائلا: " أن تجد أسماء معروفة في الساحة الوطنية قدمت الشيء الكثير للرياضة الوطنية، وتشكل قيمة إضافية في المشهد الرياضي مثل اللاعب الدولي فرس، وعسيلة، معزولة ومهمشة، فذلك قمة العبث".

وأضاف جلال متسائلا " كيف يمكن أن نقبل تهميش اللاعب الدولي محمد التيمومي، الذي تحدثت عنه مواقع التواصل الاجتماعي وهو معزول لوحده ومحشور مع الجمهور يبحث عن مقعد ويعاني من وعكة صحية ؟ " . وبقلق قال محدثنا " أما أن تجد كل من هب ودب جالسا في منصة الشخصيات الشرفية فتلك مسألة لا معنى لها أساسا". وتساءل مجددا بقوله : " ألم يكن من المفروض أن يكون اللاعب الدولي أحمد فرس الحائز على الكرة الذهبية أول شخصية تفكر فيها جامعة لقجع؟. وما هي المعايير التي استعمل المسؤولون في حشد تلك الوجوه المتطفلة على الميدان ".

وقال الإعلامي جلال كندالي مستنكرا " كان على الجامعة أن تضفي على محطة كأس العالم صبغة تمثيلية جميع المغاربة وليس بالاقتصار على المقربين والعائلات، وكأنها وليمة أو عرس، تمت فيه توجيه الدعوات للعائلات والأصدقاء". واستطرد متأسفا "لقد تم تحويل المنافسة العالمية لمحطة للاستجمام و"التفواج" بواسطة المال العام على حساب الشعب، مما يستدعي فتح تحقيق ومحاسبة كل من أخل بواجبه الوطني، مع ضرورة رد الاعتبار للاعبين الدوليين المغاربة الذين تم إقصائهم وتهميشهم".