السبت 24 أغسطس 2019
مجتمع

وزان تترافع من أجل نواة جامعية

وزان تترافع من أجل نواة جامعية فريق الترافع من أجل إحداث نواة جامعية بوزان
يتابع الرأي العام الوزاني باهتمام كبير التحركات الأخيرة  لـ "فريق الترافع" من أجل إحداث نواة جامعية بوزان، وهو المطلب الذي أعادته للواجهة بمقاربة ومنهجية جديدتين هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع لجماعة وزان التي تستمد مرجعية حضورها في مشهد الديمقراطية التشاركية من الفصل 139 للدستور المملكة الذي جاء في فقرته الأولى" تضع مجالس الجهات، والجماعات الترابية الأخرى، آليات تشاركية للحوار والتشاور، لتيسير مساهمة المواطنات والمواطنين والجمعيات في إعداد برامج التنمية وتتبعها ".
في سياق هذه التعبئة المسنودة بدعم ساكنة الإقليم ، استقبل السيد رئيس جامعة عبد المالك السعدي بتطوان برحاب مكتبه، يوم الاثنين 11 يونيه 2018 ،  "فريق الترافع" من أجل إحداث نواة جامعية بوزان .
 أعضاء بـ"فريق الترافع" اجمعوا في تصريحات متفرقة أدلوا بها لـ"أنفاس بريس"، بأن اختيارهم لمدخل رئاسة الجامعة بتطوان كخطوة أولى على درب الترافع لدى باقي المتدخلين ، استدعته منهجية الأولويات الإدارية على سلم التواصل.
وعن أجواء هذا اللقاء أضافت نفس المصادر بأنها كانت جد إيجابية وواعدة، وأفادت بأن "فريق الترافع"  وضع فوق طاولة رئيس الجامعة الذي لمسوا فيه رجل الحوار بامتياز،( وضع ) ملفا متكاملا وقويا تستدعي المؤشرات والمعطيات الواردة به التعجيل بإحداث هذه النواة، هذا بالإضافة إلى ذلك فإن تعزيز إقليم وزان بهذه النواة سيساهم في ضخ جرعة من الروح في مشروع إنصاف دار الضمانة الذي سبق وسهر على تنزيله الملك محمد السادس في زيارته التاريخية لوزان نهاية سنة 2006 ، هذا دون الحديث على أن متطلبات العدالة المجالية كحق من حقوق الانسان تستدعي تحويل هذا الحلم إلى حقيقة .
يذكر بأن مسلسل الترافع من أجل إحداث نواة جامعية بوزان تم تدشينه يوم الاثنين 14 ماي الأخير ، بتنظيم لقاء بدار الشباب المسيرة، وحسب ما تتوفر عليه "أنفاس بريس" من معلومات من مصادر موثوقة فإن " فريق الترافع " الذي يتشكل من رئيس مجلس جماعة وزان، ورئيس المجلس الإقليمي، ونائبات ونواب وزان بالمؤسسة التشريعية، وفريق إقليم وزان بمجلس الجهة، وهيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع لجماعة وزان، يعمل جاهدا وفي سباق مع الزمن من أجل عقد سلسلة من اللقاءات مع كل من عامل الإقليم، ووالي الجهة، ورئيس الجهة ، ووزير التربية الوطنية.