الثلاثاء 14 أغسطس 2018
فن وثقافة

يا أطفال العالم الكبار: "السنافر" تعود إلى الواجهة للاحتفال بمرور 60 سنة على ابتكارها

يا أطفال العالم الكبار: "السنافر" تعود إلى الواجهة للاحتفال بمرور 60 سنة على ابتكارها

من من أطفال سنوات القرن الماضي لم يشاهدوا السلسلة الكارتونية "السنافر"؟ أكيد كلهم الآن، وقد تقدم بهم العمر (إناثا وذكورا)، يتذكرون تهافتهم الطفولي في مشاهدة هذه السلسلة المتميزة في دقة إنجازها وإخراجها ودبلجتها بالعربية من طرف شركة إنتاج لبنانية.. إنها (السلسلة) أضحت تشكل إحدى السلسلات التي لا يمكن لأي أحد أن ينساها أو يتجاهلها بمجرد ذكر اسمها.

ها هي اليوم العاصمة البلجيكية بروكيسل تحتضن معرضا، يحتفي بمرور 60 سنة على ابتكار السنافر، هذه الشخصيات الكارتونية التي لاقت نجاحا باهرا عبر العالم لدى عشاق القصص المصورة من مختلف الأعمار.

ويتيح هذا المعرض لعشاق السنافر ليعيشوا في قريتها ومنازلها التي تأخذ شكل الفطر ويقوموا بجولة عبر تقنية الواقع الافتراضي في غاباتها وكهوفها.

وتم ابتكار هذه الشخصيات الكارتونية سنة 1958، عن طريق الرسام البلجيكي بيير كوليفورد، الذي كان يكتب تحت الاسم المستعار (بييو)، حيث كانت في البداية شخصيات ثانوية في سلسلة القصص المصورة التي كان بطلاها (جوهان وبيويت) ودارت أحداثها في العصور الوسطى.

ورغم دورها الثانوي، حققت السنافر نجاحا مذهلا، حيث طالب القراء بالمزيد من مغامرات السنافر، مما دفع بييو إلى تحويل تلك الكائنات ذات البشرة الزرقاء إلى أبطال في سلسلة قصص مصورة في العام التالي.

وبلغت شهرة السنافر وتصديها لشرشبيل الذي يريد تحويلها إلى ذهب ذروتها على مستوى العالم بعد صدور شريط سينمائي من إنتاج هوليوود عام 2011، وحقق إيرادات قدرها نصف مليار دولار. وفي بلد يتحدث أكثر من لغة أصبحت السنافر رمزا يوحد أبناء بلجيكا مثل الشوكولاتة والبطاطس المقلية والمنتخب الوطني لكرة القدم.

وقالت كلوي بوفاي المتحدثة باسم المعرض إن شخصيات السنافر تشكل "رمزا للثقافة البلجيكية والتراث البلجيكي".

ويأمل المنظمون أن ينتقل المعرض إلى دول أوروبية أخرى بالإضافة إلى الولايات المتحدة وآسيا خلال الأعوام الخمسة المقبلة.