الأربعاء 26 سبتمبر 2018
مجتمع

دراسة: أغلب الدول المطبقة لتعاليم الإسلام الحقة ليست بإسلامية

دراسة: أغلب الدول المطبقة لتعاليم الإسلام الحقة ليست بإسلامية مظاهر إسلامية بلا سلوك إسلامي

أظهرت دراسة حديثة أنجزها الأستاذ حسين أسكاري من جامعة "جورج واشنطن" الأمريكية، بعنوان "كيف تكون الدول الإسلامية إسلامية". أن أغلب الدول التي تطبق تعاليم الدين الإسلامي كما يجب هي من الدول غير الإسلامية. وتأتي في مقدمتها زيلاندا الجديدة، متبوعة بإرلاندا، ثم إسلاندا، ففيلاندا والدانمارك وكندا، في حين احتلت ماليزيا الصف 38 والكويت المرتبة 41، والبحرين الدرجة 64. أما المفاجأة الكبرى فأتت من المملكة العربية السعودية التي قبعت في الرتبة 131.

وأشارت الدراسة التي نشرتها مجلة "الاقتصاد العالمي"، إلى أنه وعلى الرغم مما جاء من نتائج صادمة، إلا أن إلقاء نظرة على المحيط وحقيقته، تتأكد صحة الاستنتاجات ومصداقيتها، بناء على أن كل ما يهم المسلمين هو ممارسة طقوس السنة من صلاة وصيام وارتداء النقاب وإطلاق اللحي، لكن من غير تجسيد حسن التعامل والتصرفات. إذ برغم الاستماع إلى القرآن والأحاديث والخطب يظلون في خلف المجتمعات العالمية.

وفي هذا الصدد، ذكرت إحدى الشهادات قول تاجر صيني، الذي أكد على أن هناك العديد من المسلمين الذي يطلبون منه تغيير علامات الملابس التي يشترونها منه، أو بالأحرى تزويرها، بأخرى ذات سمعة دولية محترمة، لكن المثير، يستغرب الرجل، هو لما يستضيفهم لأكلة وجبة ما يمتنعون بحجة أنها ليست حلالا.

وصرح ياباني مسلم، بأنه لما سافر إلى إحدى الدول الشرقية لاحظ بأن من يمارسون التعاليم الإسلامية ليسوا بمسلمين. ولما حط الرحال بدول غربية وجد الإسلام لكن من غير مسلمين. لذلك يحمد الله على كونه عرف الإسلام قبل سلوكات المسلمين. ومن ثمة، يخلص إلى أنه من العبث الحكم على الشخص من مجرد مظاهر تدينه لأنه قد يكون من أكبر المنافقين.