السبت 17 نوفمبر 2018
مجتمع

رفاق الأموي يكشفون دوافع خوضهم لإضراب عام يوم 20 يونيو

رفاق الأموي يكشفون دوافع خوضهم لإضراب عام يوم 20 يونيو جانب من الندوة الصحفية

كشف علال بلعربي، عضو المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أن الإضراب العام المقرر تنظيمه يوم 20 يونيو 2018، هو جواب على مرحلة مختلفة من التدبير السياسي للبلاد، ولمواجهة السياسات العمومية التي أفقرت العمال وعموم الناس، وظلت حبيسة جدل عقيم يظل بعيدا عن هموم الطبقة العاملة وانشغالات المجتمع... قائلا: "لا يمكن لنا كمركزية أن نظل في موقف المتفرج، بل على النقابة أن تتحمل كامل مسؤولياتها، وأن تصطف في صفوف الحركة الديمقراطية اليسارية".

واعتبر بلعربي، خلال كلمته في الندوة الصحافية التي احتضنها المقر المركزي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بالدار البيضاء صباح الثلاثاء 12 يونيو 2018، أن الدولة استنفدت كل الأساليب الاحتوائية وطرق الالتفاف على وضع اجتماعي مختل، لم يعد يحتمل الحلول الترقيعية، ولم يبق أمامها سوى خيار واحد هو الإصلاح العميق الشامل.

وحمل بالعربي الحكومة كامل المسؤولية فيما آل إليه الحوار الاجتماعي من فشل، وهو الفشل الذي عبر عنه موضوعيا العرض الهزيل الذي قدمته الحكومة فيما يخص تحسين الدخل للأجراء باقتراحهم زيادة في الأجور 300 درهم على امتداد 3 سنوات، وكذلك في عدم التزامها بتنفيذ ما تبقى من اتفاق 26 أبريل 2011، لاسيما توحيد الحد الأدنى الصناعي بالحد الأدنى الفلاحي أو بإحداث درجة جديدة بالنسبة لجميع الموظفين دون تمييز والتعويض للعاملين بالمناطق النائية.

وشن بلعربي، هجوما عنيفا على الباطرونا، مبرزا أن من أهم أولوياتها ومطالبها، تنحصر في المرونة، ومراجعة مدونة الشغل ن وقانون الإضراب. وهي مطالب، يقول بلعربي، يحكمها الربح اللامنطقي السريع، ومعالجة مشاكلها وتطوير مقاولاتها على حساب العمال أولا، وثانيا بالاحتماء بالدولة لتستظل بمظلاتها.