الاثنين 22 أكتوبر 2018
مجتمع

زلة أخرى تكشف استمرار حكومة العثماني في لعب دور "المداويخ"

زلة أخرى تكشف استمرار حكومة العثماني في لعب دور "المداويخ" الكاتبة العامة بوزارة الشباب والرياضة، نادية بن علي، والوزيرالطالبي العلمي

من هم "لمداويخ" فعلا؟ هل أفراد الشعب الذين يطالبون بحقوقهم المشروعة وحماية وطنهم من مقترفي جرائم الجشع والنهب ومراكمة الثروة، أم وزراء الحكومة الذين يقترفون الأخطاء تلو الأخرى واستهتارهم بمشاعر شعب؟؟ 

الجواب عن هذا السؤال سيستخلصه القارئ اللبيب من هذه المراسلة العجيبة الموقعة من طرف أسرع إنجاز للكاتبة العامة بوزارة الشباب والرياضة، نادية بن علي، والتي يجب أن تشارك بهذه المراسلة في مسابقات تحطيم الرقم القياسي للتواصل الوزاري.

المراسلة موضوع الجدل القائم بين الشباب، والتي تتوفر جريدة "أنفاس بريس" على نسخة منها، وجهت من قسم مديرية الشباب والطفولة والشؤون النسوية يوم 7 يونيو 2018 لجميع المديرين الجهويين والإقليميين بمختلف مناطق المغرب. حيث تطالبهم بالعمل على وضع إعلانات واستقبال طلبات المرشحين الراغبين في الاستفادة من برنامج دعم المقاولات الشبابية وتمويل مشاريعهم المقاولاتية الصغيرة. ( إلى حدود الآن الأمر جيد وعادي ).

لنفترض أن مراسلة وزارة الشباب المؤرخة في 7 يوينو 2018 قد تم نشرها وتعميمها  يوم 8 يونيو من السنة الجارية، فكيف يستقيم الحال بأن تطلب الوزارة من الشباب عن طريق تلك المراسلة (لبرق هذا) أن يشارك في البرنامج، وحددت كسقف زمني أقصاه يوم 11 يونيو 2018؟ مع العلم أيها القارئ أن يومي 09 و10 يونيو صادفا نهاية الأسبوع أي السبت 9 والأحد 10 من شهر يونيو.

الآن نعيد طرح السؤال: من هم لمداويخ أصلا، يا رئيس الحكومة العاقل: هل الشعب/ الشباب، أم وزراؤكم وكتابكم العامون؟ هل يمكن أن تشير على شعب لمداويخ السيد رئيس الحكومة، أين توجد هذه الإدارة أو المصلحة أو القسم الذي يشتغل نهاية الأسبوع (السبت والأحد) ليمنح الشباب وثائقهم التي طلبت الوزارة في الإعلان؟

جميل أن تشتغل الحكومة بسرعة فائقة لإنجاز وتنفيذ برامج ينتظرها الشعب/ الشباب، لكن ليست بهذه الطريقة البلهاء، والتي لا تقيم وزنا للزمن ولا قيمة للمسؤولية والأمانة الإدارية، والتي توضح أن عمل الحكومة برئاسة سعد الدين العثماني كله استهتار، وعبث ولا يخضع للتدبير الزمني السؤول.