الأحد 23 سبتمبر 2018
مجتمع

صدق أو لا تصدق.. هذا هو برنامج الوقفات الاحتجاجية لوزراء البيجيدي أمام البرلمان

صدق أو لا تصدق.. هذا هو برنامج الوقفات الاحتجاجية لوزراء البيجيدي أمام البرلمان المنتظر أن يخطب فيها العادل بأمر الله سيف العلم عبد العالي حامي الدين خطبة بكائية

أكد خبراء ومراقبين متخصصين في قراءة مزاج حكومة الإسلام السياسي تبعا لتسريب جدول أعمال وزراء البيجيدي في حكومة العثماني بخصوص تصريف مواقفهم ومساندة قراراتهم عبر قنوات الاحتجاج أمام البرلمان، سيرا على نهج الوزير مول الحكامة ، ( أكد الخبراء )أنه ستشتد وطأة المظاهرات وستتضاعف حدة الوقفات الاحتجاجية أمام المؤسسة التشريعية مع دخول العشرة الأواخر من شهر رمضان، ( أشتدي يا أزمة تنفرجي ). وقد اتخذت كافة الإجراءات والتدابير الفنية والتقنية والأمنية واللوجيستيكة لإنجاح فعاليات احتجاج وزراء حكومة حليب سنترال ضد شغب الشعب المغربي.

التسريبات التي وصلتنا وأكدتها مصادر متطابقة، وجد موثوقة، أن برنامج ليالي معارك ساحة قبة البرلمان بعد صلاة التراويح، ستستقبل الفعاليات التالية بعد أن تسلموا تراخيص أنشطتهم من طرف مديري دواوينهم الخاصة:

ـ ليلة الخميس 06 يونيو : وقفة تضامنية صامتة تستعمل فيها لامبات (مصابيح)مضيئة بالكحول، تشارك فيها قنديلات وقناديل العدالة والتنمية مدثرين بلباس أسود وقبعات بيضاء. وسيترأس هذه الوقفة الوزير الرميد بجانب كوبل البحر وكوبلات الحزب. مع اعتماد روائح عطر غير مستفزة للحضور.

ومن المنتظر أن يخطب فيها العادل بأمر الله سيف العلم عبد العالي حامي الدين خطبة بكائية على نصفه الآخر توفيق بوعشرين، يوسف زمانه.

ـ الجمعة 07 يونيو : فريق العمل برفقة الوزير مصطفى الخلفي وضع برنامجا خاص للاحتجاج على القوانين المتعلقة بقانون الصحافة، وفضح فيدرالية الناشرين ونقابة الصحافة والجمعيات المتواطئة ضد الإعلاميين مع الحكومة،وسيقوم بإحراق كل الفصول المتعلقة بمتابعة الصحافيين واعتقالهم وتغريمهم،وإقرار قانون متابعة المدونين بمواقع التواصل الاجتماعي.

وسيسلم الخلفي رسالة شديدة اللهجة إلى قضاة أسفي وعامل الإقليم للمطالبة بإطلاق سراح أولاد عبدة الأبطال الذين قاموا بتغيير المنكر بعصيهم، وشاركوا في تصوير وثائقي عن مهمتهم في إشاعة حكم الله وشريعة الغابة.

الخطوة الثانية في برنامج بوصندالة الاحتجاجي أمام قبة البرلمان،سيتم فيها تكريم رشيد شو وتقليده درع الإبداع السخيف والمنحط. ويختتم برنامج الخلفي على وقع إحراق جهاز تلفاز من حجم 70 بوصة كعملية رمزية في ابلاغ رسالة الكفر ببرامج القطاع السمعي البصري.

ـ السبت 8 يونيو :الوزيرة بسيمة الحقاوي اختارت أن تحتج بتنظيمها ليلة كناوية على شرف كل القنديلات بأجهزة الحزب وحركة التوحيد والاصلاح على إيقاع الحضرة والجدبةالعيساوية ونحر بعض رؤوس الماعز لتحرير جسدها من الأرواح الشريرة التي لبستها مع حلول مهرجان موازين، وستستعين ببخور مجامر الشوفات، وقارئات الفنجان المشرقيات، ونثر مياه رقية شيوخ وفقهاء الحزب على كراسي الحكومة لإبعاد النحس، وجلب السعد.

برنامج الوقفة الاحتجاجية سيعرف إزاحة الستار على لوحة نحاسية نقشت عليها ورقة نقدية من فئة 20 درهم وترسيمها كعتبة خارج الحاجة والفقر والخصاص.

ـ السبت 9 يونيو : وقفة احتجاجي مشتركة بين بن كيران والعثماني لإقالة لحسن الداودي الذي ورط رئيس الحكومة في عمل لا يليق، ولم يتقدم باستقالته ولا بطلب إعفاءه من حكومة سنترال. ومن بين أقوى فقرات التنشيط الاحتجاجية أمام البرلمان مشاركة وزير الحكامة لحسن الداودي بإلقاء كلمة يشرح فيها أسباب مشاركته في الوقفة أمام البرلمان،وتعلقه ب "ماماه فرنسا" وشركة سنترال وسيكشف عن ملف طبي ونفسي يبرز تقصيرالحكومة في تربية الوزراء.

وسيختتم مهرجان الوقفة الاحتجاجية ليلة السبت بالإعلان عن إعادة توزيع المناصب الحكومية،وتشكيلتها النهائية. وحسب التسريبات فمن المرجح أن يتم إسناد حقيبة وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية لبن حمزة، ووزارة الإعلام والتواصل لتوفيق بوعشرين مناصفة مع الخلفي، ووزارة العدل وقضاء الشارع لحامي الدين عبد العالي مع النقيب زيان. وحقيبة المرأة والتربية الجنسية لفاطمة النجار مناصفة مع ماء العينين، وحقيبة جديدة لوزارة الحكامة التابعة لشركات المحروقات لبوانو رئيس لجنة المالية.

الأحد 10 يونيو : وقفة احتجاجية مشتركة بين أعضاء ومنخرطي الحزب وحركة التوحيد والاصلاح ، تتلى فيها رسالة مرفوعة للأمين العام للأمم المتحدة تتضمن أهم مطالب الإخوان المسلمين بالمغرب، واتخاذ يوم 5 يونيو عيد أممي وعالمي لانتفاضة الوزير ضد شعبه مع بناء نصب تذكاري للداودي في باحة الأمم المتحدة وأمام برلمانات العالم.

اختتام فعاليات الأيام الاحتجاجية بخروج حزب العدالة والتنمية وحركة التوحيد والإصلاح في مسيرات شعبية يتزعمها وزراء البيجيدي في كل جهات المملكة والأقاليم والمدن تنديدا بعدم استجابة الشعب لمطالب الحكومة.والضغط على الشارع المغربي لتلبية مطالب الحكومة المسكينة.