الاثنين 19 أغسطس 2019
جالية

مقومات "العيش المشترك" تجمع المغرب وإسبانيا بالرباط

مقومات "العيش المشترك" تجمع المغرب وإسبانيا بالرباط صورة من الأرشيف

تنظم الوزارة المكلف المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة وكتابة الدولة للهجرة والمهاجرين بإسبانيا، الدورة الثانية للمنتدى المغربي الإسباني، يومي 20 و21 مارس 2018 بالرباط، حول موضوع "العيش المشترك"، من أجل دراسة كل جوانب الموضوع وتحليله بشكل معمق.

وسيعرف هذا المنتدى مشاركة وحضور مسؤولين حكوميين بالبلدين وممثلي بعض الهيئات الدبلوماسية بالمغرب وأكاديميين وخبراء وجمعيات المجتمع المدني، وذلك لترجمة الاهتمام الذي يوليه البلدان لظاهرة الهجرة في مختلف أبعادها، فضلا عن الرغبة في تعزيز الشراكة والتعاون النموذجي القائم بين المملكة المغربية ومملكة إسبانيا.

أشغال المنتدى المغربي الإسباني ستعرف تنظيم أربع جلسات رئيسية تناقش "العيش المشترك: من أجل مسؤولية مشتركة وأخلاقيات المواطنة"، وموضوع "الجاليات المغربية والإسبانية.. إشكالية الاندماج".. في حين ستتطرق الجلسة الثالثة "الكفاءات المغربية والإسبانية بالخارج: أي مساهمة في تنمية البلدين؟".. أما الجلسة الرابعة فسيكون محورها "سياسات الهجرة والتحديات المشتركة".

ومن المنتظر أن يحقق المنتدى مجموعة من الأهداف، أبرزها: دراسة الممارسات المثلى القائمة في مجال الإشعاع الثقافي والعيش المشترك، باعتبارهما رافعة للاندماج واحترام حقوق المهاجرين؛ فتح نقاش مع الخبراء والباحثين المغاربة والإسبان وممثلي المجتمع المدني من أجل بلورة مقترحات عملية بخصوص تنفيذ مشروع "العيش المشترك"؛ العمل على وضع خارطة طريق قادرة على تدعيم وتعزيز التعاون المغربي - الإسباني في مجال اندماج المهاجرين في إطار مشروع "العيش المشترك"، وبناء شبكة للتنسيق، وتنظيم منتديات ومجموعات للتأثير من أجل إشعاع ثقافة "العيش المشترك"، مع بلورة مجموعة من التوصيات والمقترحات في الموضوع.

كما يهدف التنسيق المغربي - الإسباني إلى تقوية وتعزيز بعض المبادرات المشتركة المتعلقة بالهجرة، مثل تنفيذ المشروع الاستراتيجي الخاص بـ "العيش المشترك"، الذي يرتكز على مقاربة احترام حقوق الإنسان والنوع والبعد "الثقافي" كوسيلة من أجل تسهيل عملية الاندماج والعيش المشترك، وذلك من خلال تعزيز الأدوات والسياسات العامة الرامية إلى تحسيس المجتمعات والمتدخلين بأهمية التنوع واحترام المهاجرين وحماية حقوقهم الأساسية  في كلا البلدين.