الأحد 24 مارس 2019
فن وثقافة

ببرلين: مأساة المغاربة المطرودين من الجزائر في "أبارتيد" نرجس النجار

ببرلين: مأساة المغاربة المطرودين من الجزائر في "أبارتيد" نرجس النجار المخرجة نرجس النجار

بصمت المخرجة المغربية نرجس النجار، مساء أمس السبت 17 فبراير 2018 على مشاركة متميزة في الدورة الـ 68 لمهرجان برلين السينمائي الدولي (برلينال)، بعرض فيلمها "أباتريد" (بدون موطن) الذي يلقي الضوء على مأساة المغاربة المطرودين من الجزائر عام 1975.

وشهد الشريط، الذي يعرض لأول مرة، في إطار مشاركته في فئة "الفوروم"، حضورا كبيرا للجمهور الذي غصت به قاعة العرض، والذي بدا جليا تفاعله مع قصة الشريط من خلال تصفيقه طويلا لفريق الفيلم بعد انتهائه ومشاركته في النقاش الذي تلاه.

ويتناول الشريط قضية 350 ألف مغربي تم طردهم من الجزائر سنة 1975، مما تسبب في مأساة تهجير وتفريق شمل العديد من العائلات التي لا تزال الى اليوم تطالب بحقوقها وإنصافها.

ويلقي الشريط الضوء على هذه القضية من خلال تتبع قصة فتاة تم طردها وعمرها لا يتجاوز 12 عشرة مع والدها من الجزائر إلى المغرب، فيما أرغمت أمها على البقاء في الجزائر، لتعيش مأساة انسانية كبيرة بسبب فراقها عن أمها.

واختارت المخرجة تركيز الكاميرا على بطلة الفيلم التي ستزداد حدة معاناتها بعد وفاة والدها إذ ستجد نفسها من دون أوراق هوية. معاناة ظلت جاثمة على صدرها طوال حياتها، تخللتها قصة حب قلبت قواعد اللعبة واحدثت فوضى في حياتها، لكنها ظلت مهووسة بالعودة إلى الجزائر من أجل البحث عن أمها.

ويقوم ببطولة الفيلم الذي أنتجته شركة "لابرود" التي تديرها المنتجة لمياء الشرايبي، الممثلون محمد نظيف، عزيز الفاضلي، نادية النيازي، وأفيشاي بنعزرا، إلى جانب مشاركة الممثلة الفرنسية جولي غاييه.