الخميس 15 نوفمبر 2018
مجتمع

لبيلتة: تاريخ "الشعلة" يشهد لها حضورها الدائم في قلب التحولات المجتمعية

لبيلتة: تاريخ "الشعلة" يشهد لها حضورها الدائم في قلب التحولات المجتمعية لبيلتة (يسارا) في المنصة رفقة عبد المقصود الراشدي

على هامش انعقاد دورة المجلس الوطني لجمعية الشعلة للتربية والثقافة، يومي السبت والأحد 13 و14 يناير 2018، بمركز مولاي رشيد للطفولة والشباب بمدينة بوزنيقة، التقت "أنفاس بريس" رئيس الجمعية الأستاذ عبد الحميد لبيلتة، وأجرت معه الحوار التالي :

+ كيف مرت أجواء آخر دورة المجلس الوطني قبل انعقاد المؤتمر الوطني رقم 11؟

- التأمت دورة المجلس الوطني لجمعية الشعلة للتربية والثقافة، يومي 13 و14 يناير 2018، بمركز مولاي رشيد للطفولة والشباب، بمدينة بوزنيقة.. وكانت آخر دورة قبل المؤتمر الوطني الحادي عشر للجمعية، المؤمل تنظيمه أواسط شهر فبراير 2018. وقد عرفت هذه الدورة استعراض التقريرين الأدبي والمالي اللذين تمت المصادقة عليهما بالإجماع، بعد نقاش ديمقراطي، عبر فيه أعضاء المجلس الوطني عن وجهة نظرهم في تدبير المرحلة الفاصلة بين مؤتمرين.

+ من المؤكد أنك تتبعت بصفتك رئيسا للجمعية تقييم التجربة الحالية التي كنت قائد سفينتها، منذ وفاة الأستاذ أمدي، ما هي قراءتك لتدخلات أعضاء وعضوات المجلس الوطني ومقترحاتهم بخصوص الإعداد للمؤتمر الوطني رقم 11؟

ـ لقد ثمن المجلس الوطني مسار تجربة 42 سنة للجمعية، وانخراطها في تأسيس فعل جمعوي يحمل مشروعا تربويا وثقافيا في مجال الدفاع عن قضايا الطفولة والشباب، تتأصل مرتكزاته في التربية على المواطنة والديمقراطية وحقوق الإنسان، واستثمار التنوع والتعدد الثقافي واللغوي لحضارتنا المغربية، وفي الانفتاح والمساهمة في توطين مشروع مجتمعي حداثي تقدمي ينتصر للعصر الحالي وقيمه ومبادئه الكونية. كما وقف أعضاء المجلس الوطني على طبيعة السياقات الوطنية والدولية وما رافقها من تحولات على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، واعتبر أن الشعلة كانت حاضرة في قلب التحولات المجتمعية، ومشدودة لقضايا المجتمع المغربي، وخاصة قضايا الطفولة والشباب في مجال الحقوق والخدمة التربية والثقافية والاجتماعية.

+ كيف كان تقييم أداء قطاعات ومؤسسات حقل الطفولة والشباب خلال دورة المجلس الوطني، بالنظر إلى تجاوب الحكومة مع تطلعات جمعية الشعلة للتربية والثقافة؟

- ارتباطا بشعار المؤتمر العاشر السابق "الحركة الجمعوية شريك في السياسات العمومية والبناء الديمقراطي"، وقف أعضاء المجلس الوطني على غياب سياسة عمومية واضحة في قطاعات الطفولة والشباب، حيث بقيت مقتضيات الدستور في هذا الجانب وفي جوانب متعددة غير مفعلة، رغم  المبادرات التي قامت بها الشعلة كتقديم مذكرة لرئيس الحكومة السابق، تتضمن سقف مطالب الحركة الجمعوية، وفي مقدمتها الشعلة. إضافة إلى العديد من البيانات والبلاغات التي أصدرها المكتب الوطني للجمعية لتنبيه الحكومة لمسؤوليتها تجاه قضايا الطفولة والشباب والمرأة. وفي مجال المؤسسات المنتخبة التي تدبر الشأن العام المحلي والجهوي، لاحظ المجلس الوطني فقر تجربة العديد من المؤسسات المنتخبة، وعلى الخصوص في دعم الجمعيات وتوفير الفضاءات الثقافية والتربوية والمنتزهات البيئية والترفيهية لفائدة الطفولة والشباب.. ومن باب المسؤولية المواطنة، وعلى هامش الاستحقاقات الجماعية والجهوية لـ 2015، أصدر المكتب الوطني مذكرة تتضمن مطالب الشعلة في مجال الطفولة والشباب والتربية والثقافة وجهت للأحزاب السياسية وللرأي العام.

+ ما هي خلاصات الجلسة الخاصة بالإعداد للمؤتمر رقم 11؟

- بخصوص الإعداد الأدبي للمؤتمر الحادي عشر للجمعية، والذي انطلق منذ وسط سنة 2016 من خلال مناقشة الأرضية الأولية للمكتب الوطني، ونقاشات مجالس الفروع ومجالس الجهات، وتقارير الشعب الوظيفية ومداولات المجلسين الإداري والوطني، سيعمل المكتب الوطني مع فريق الصياغة الأدبية على تحرير الصياغة النهائية للأوراق التي ستقدم في المؤتمر الحادي عشر وتضمينها استراتيجية عمل الجمعية للعشر سنوات المقبلة بعد المؤتمر. أما في مجال الإعداد المالي، فقد صادق المجلس الوطني على أبواب ميزانية المؤتمر، والعمل على البحث عن تمويل المؤتمر، سواء مساهمة شبكة فروع الشعلة والمتعاطفين معها، أو بعض المؤسسات الحكومية والمنتخبة التي تتعامل معها الشعلة في تنفيذ العديد من البرامج الوطنية في مجال الطفولة والشباب والتربية والثقافة والعمل الاجتماعي والتطوعي بصفة عامة. وقد صادق المجلس الوطني على الإجراءات التنظيمية لانتخاب أعضاء المجلس الإداري المقبل أثناء أشغال المؤتمر الحادي عشر للشعلة، وذلك بالاعتماد على انتخاب الجهات لأعضاء المجلس الإداري بناء على كوطا لكل جهة، حسب تمثيلية النساء والشباب والأطر، بناء على عدد من المعايير، مثل فعاليات الفروع المشكلة للجهة وحضورها الوطني والجهوي والمحلي.