الأحد 26 مايو 2019
مجتمع

د. الشهبي: في غضون سنتين أو ثلاث سيمكن استعادة النظر بالرؤية من الفم

د. الشهبي: في غضون سنتين أو ثلاث سيمكن استعادة النظر بالرؤية من الفم الدكتور محمد الشهبي

أكد الدكتور محمد الشهبي، أخصائي في طب وجراحة العيون وتصحيح النظر، أن من أهم ما ينتظر حدوثه في عالم تخصصه، خلال السنتين أو الثلاث المقبلة، هو إمكانية النظر من الفم. وأوضح الشهبي الذي كان يتحدث صبيحة اليوم، الجمعة 12 يناير 2018، في أحد البرامج الإذاعية، أن جواز الأمر ممكن من منطلق ارتباط الرؤية بذبذبات كهربائية تصدر من الدماغ المتوفر على جميع الصور. وبالتالي، من الممكن أن يصل الضوء الصادر من هذا العضو إلى حاسة أخرى غير العين.

وأردف الدكتور محمد الشهبي بأن ذلك ما سيحدث تحولا في مجريات الحلول السانحة لاستعادة النظر بعيدا عن علاجات الخلايا الجذعية. وفي سياق ذا صلة، شدد طبيب العيون على ضرورة ربط مدة استعادة الرؤية بوضوح بعد إجراء عملية إزالة "الجلالة" وزرع العدسات بمدى الإصابة بأمراض أخرى، كالضغط والسكري ومشاكل العصب البصري. أما إن كان الشخص لا يعاني أيا من تلك العلل، يقر الشهبي، فبإمكانه الرؤية بشكل جيد في اليوم الموالي للعملية.

ولمزيد من التفسير، وظف الشهبي قاموسه الخاص في هذا الاتجاه كـ "ماركة مسجلة" باسمه، وشبه زرع العدسة بتغيير "البولة"، في إشارة إلى أن مفعول الأخيرة لن يكون على الوجه الأمثل وبالنتيجة المتوخاة إلا إذا كانت "لانستالاسيون" بحالة جيدة، والعكس صحيح.

ومن جهة أخرى، لم يفت الدكتور التحذير من خطورة العدسات اللينة التي يستعملها البعض في المناسبات، حتى أن من "نكَافات" الأعراس من أصبحن يضعنها في عيون العرسان حسب لون البذل و"التكاشط". منبها إلى تأثير هذا السلوك على مستوى خنق القرنية وفعله السلبي خلال المدى البعيد، والذي ينتهي غالبا بتعفنات مسيئة. في حين، وجب، ينصح المتحدث، اللجوء إلى العدسات الصلبة الصالحة لسنة واحدة أو سنتين، أو العمل على تصحيح النظر.