الأربعاء 14 نوفمبر 2018
مجتمع

الأحمدي: القمة المغاربية وجه جلي لتبذير المال العام

الأحمدي: القمة المغاربية وجه جلي لتبذير المال العام القاضي الأحمدي

شن القاضي الأحمدي الرئيس السابق لحكومة الشباب الموازية، والمقرب من حمدي ولد الرشيد، و المنتمي لحزب الاستقلال بالعيون، إدارة القمة المغاربية للقادة الشباب المنظمة بالعيون، واصفا إياه بقمة المهازل والفضائح. وقال في تدوينة له على صفحته بالفيسبوك:

"كنت و لا زلت أقول بأنني عندما أقوم بأي عمل نرى فيه جزءا ولو بسيطا من المصلحة العامة لا يكون تملقا لأحد ولا تقربا من أحد ولكن إيمانا مني بأن علي أن أوصل و لو جزء من الرسالة التي أحملها.

اليوم كنت مشاركا في ما سمي بالقمة المغاربية للشباب بالرغم من كل ما قيل و ما صاحب الإعلان عن تنظيم العيون للدورة الثانية من القمة المهزلة..

ما سأقوله لا ينفي عني المسؤولية التي أتحملها أمام الله و أمام الجميع في أنني قد كنت مسؤول اللوجيستيك و التنظيم بهذه الدورة و قبلها في الدورة الأولى مدير القطب الإداري مسؤوليتي أتحملها و أعتبر أنها كانت بمثابة التجربة التي عنت لي الكثير بسيئها قبل جيدها الذي لم أجد فيه سوى الولائم و العزومات الدسمة..

كما يجب أن أذكر بأن كلامي هذا لا يعني الجميع فكما أن هناك طالح يوجد صالح و إن ندر كلامي موجه بالأساس لمن سيمسه الكلام لمن استباح المال العام و تلذذ في تبذيره، كلامي موجه لمن ينتظر مثل هذه المناسبات ليملئ حساباته البنكية التي أعرف شخصيا ما داخلها و كيف يدخلها.؟

كلامي موجه لمن تجاوز كل الخطوط الحمراء التي أرى أنه أصبح من الغير مقبول أن أصمت أمام هذا التجاوز.

القمة المهزلة نعم المهزلة، مهزلة التبذير و أيما تبذير قمة الولائم و العزومات الكلام الجاهز و حتى التوصيات تصاغ قبل بدايتها و لكي أتجاوز لغة الخشب و أدخل في صلب الموضوع سأعد لكم الآن البعض من هذه الفضائح و ليس الكل لأن ما خفي حتى عني كان أعظم و أعظم.

- الفضيحة الأولى و هي المعاملة الدونية و الحقيرة للشباب الصحراوي فمن حضر اليوم حفل الافتتاح سيرى بأم عينيه كيف تم تحقير الشباب المحلي الذي يتوفر مثله مثل جميع المشاركين على بطاقة خاصة بمشارك و للعلم قاعة العروض بالجهة تضم 168 مقعدا في المجموع في الطبق السفلي توجد تقريبا 100 مقعد و في الطبق الفوقي 68 لجنة التنظيم المحترمة قامت بحرمان الشباب الصحراوين- إلا من رحم ربي من المحظوظين المقربين بطرق مشروعة أو غير مشروعة -

من دخول الطبق السفلي الذي جهز لإستقبال الوفود المشاركة من مختلف الدول حتى القادمون من مدن الشمال فيما تم معاملة الشباب الصحراوي بإحتقار و دعوتهم للإلتحاق بالقبر الفوقي. لأنهم لا يصلحون لأن يجالسو من هم أعلى منهم.

- الفضيحة الثانية و هي الوفود المشاركة فكما سبق و أشار السيد موسى الصوفي السفير الموريتاني الذي عينته القمة السابقة في بلده و كذا بعد ربطي الاتصال ببعض المشاركين الدورة الماضية لإستفسارهم عن سبب رفضهم المشاركة في هذه الدورة، فالوفود المشاركة لا تمت بأي صلة لما يتم الترويج له بخصوصهم حول انتماءاتهم و مكانتهم داخل دولهم و لعل الفضيحة الكبرى هي ما تم الترويج له في تقديم أحد الأشخاص القادمين من ليبيا على أنه وزير سابق بالحكومة الليبية و رئيس الإتحاد الشباب العربي في حين أن هذه الأخيرة صفة سابقة و ليست حالي و رئيس الإتحاد لم يشارك في القمة كما أن صفة وزير سابق ليست صحيحة و لم يرد اسمه في تاريخ أي حكومة ليبية و هي محض إدعاءات و تزوير للحقائق من أجل تضخيم المهزلة فقط.

- الفضيحة الثالثة خاصة بالمحتوى الخاص بالدورة و أقصد هنا المحتوى العلمي و الأكاديمي المفترض من الشباب أن يناقشوه طيلة أيام القمة

فكل من شاهد برنامج القمة التافه سيجد فيه فراغا واضحا في المحتوى – اللهم حفلات الغذاء و العشاء – و يضم فقط أربع ندوات لمواضيع نمطية يؤطرها مجهولون من وفود تضم أشخاص يجهل معيار اختيارهم لحضور ما سمي قمة شبابية للقادة و هناك حديث عن استقدام شباب يدرسون بجامعات مغربية لتغطية الفضيحة التي خلفها عدم حضور السفراء المعينين في الدورة الأولى.

- الفضيحة الرابعة و الأخيرة في هذا الجزء الأول فقط لأن القادم سيكون أكبر و أكثر بحول الله تهم بعض الأشخاص الذين يقوموا بتسيير المهزلة وفيهم و أنا لا أعمم أشخاص لا يمتون للعمل الجمعوي و لا حتى السياسة بصلة أشخاص همهم الوحيد التصوير و إثبات الوجود و لو بالفراغ لأغراض تافهة أشخاص لا دور لهم سوى التطبيل و الزغردة لحضور أسيادهم هزلت و أيما هزالة.

في الأخير أعرف أن الكثيرين سيلومونني لعدم فضحهم في الأول و أعرف أن الكثيرين سيقومون بسبي و قذفي بأبشع النعوت و أعرف أن الكثيرين سيقومون بتأويل خرجتي هذه بأنها تصفية حسابات شخصية لذلك سأجيب الجميع بأنني قمت بما أملاه علي ضميري بكل ما أرى أنه يجب فضحه و في الوقت الذي أرى فيه ذلك مناسبا وكما سبق و قلت بجعبتي الكثير سأقوم بجرده على أجزاء في الأيام القليلة القادمة و بمعطيات و أرقام دقيقة بحول الله ليس خوفا أو ضعفا و إنما تحملا لمسؤوليتي التاريخية أمام الله و أمام الوطن."