الخميس 20 سبتمبر 2018
مجتمع

من الحصيلة السنوية لمديرية الأمن الوطني.. إحداث 6 فرق جهوية للأبحاث والتدخلات

من الحصيلة السنوية لمديرية الأمن الوطني.. إحداث 6 فرق جهوية للأبحاث والتدخلات صورة من الأرشيف

عملت المديرية العامة للأمن الوطني خلال السنة الجارية 2017، على إحداث ست فرق جهوية جديدة للأبحاث والتدخلات، ليصل مجموع الفرق المحدثة ما بين سنتي 2016 و2017 ثلاثة عشر فرقة جهوية، علاوة على الفرق المركزية للتدخل، والتي تختص بالتدخل في الأزمات الأمنية وفي القضايا الإجرامية الكبرى. وذلك فيما يخص مجال مواصلة تحديث البنيات الأمنية وتقريب الشرطة من المواطنين، حسب منشور حصيلة المنجزات والخدمات السنوية الذي أعلنته المديرية اليوم الجمعة 22 دجنبر 2017.

ووفق المصدر ذاته، تم خلق عشرين فرقة للاستعلام الجنائي والدعم التقني على المستوى الوطني، مهمتها تجميع وتحليل المعطيات ذات الطابع الإجرامي واستغلالها في دعم الأبحاث الجنائية. كما أحدثت قاعة جديدة للقيادة والتنسيق بمنطقة تمارة الصخيرات، مصحوبة بالوحدات الميدانية لشرطة النجدة، وأيضا تمديد النفوذ الترابي لمصالح الأمن الوطني ليشمل منطقة المحاميد بمراكش، التي أنشأت بها منطقة أمنية ودائرتان للشرطة ومصلحة لحوادث السير، فضلا عن تعزيز التغطية الأمنية عن طريق إنشاء ستة هياكل أمنية جديدة، تتنوع ما بين دوائر للشرطة ومصالح حوادث السير وكذا مصلحة مركزية للتكوين المستمر لفائدة المجموعات المتنقلة لحفظ النظام وقوات التدخل السريع.

وعلى صعيد الإصلاح البنيوي الشامل للمرافق الأمنية، بما يسمح بمسايرتها للتطورات الحاصلة في المجال الشرطي، تضيف الحصيلة، تم إلحاق كل من نظام التشخيص الأوتوماتيكي للبصمات الأصبعية والمركز الوطني للكلاب البوليسية بالمديرية المركزية للشرطة القضائية، مع ما يفرضه ذلك من إعادة تسطير أهدافها كبنيات داعمة للتحقيقات الجنائية، كما تمت إعادة هيكلة المديرية المركزية التي تتولى تدبير البنية التحتية المعلوماتية لمصالح الأمن الوطني تحت مسمى "مديرية نظم المعلوميات والاتصال"، والتي أضحت مهمتها تتركز على تحديث قواعد البيانات وتطوير برمجيات العمل، وتوجيهها بالشكل الذي يدعم الخدمات المقدمة لفائدة المواطنين والأجانب، ويساهم أيضا في نجاعة الأبحاث القضائية.

وفي السياق ذاته، وفق المصدر نفسه، تم ربط مديرية الشرطة القضائية بشبكة الشيخ زايد للاتصالات التي تجمع الدول الأعضاء في مجلس وزراء الداخلية العرب، بغرض تيسير إجراءات التعاون الأمني العربي، كما تم توسيع الربط بشبكة الاتصالات المؤمنة لمنظمة الأنتربول، بغرض تمكين عناصر الأمن بالمراكز الحدودية الوطنية من حق الولوج إلى قواعد البيانات الخاصة بالأشخاص المبحوث عنهم أو المصرح باختفائهم، وقواعد بيانات الوثائق والعربات المصرح بسرقتها أو ضياعها.