الخميس 20 سبتمبر 2018
فن وثقافة

عبد الله الشخص: هكذا أصبح "لوتار" تراثا مشتركا بين جميع إيقاعات المغرب.. و مهرجانه له طابع وطني ومتنقل

عبد الله الشخص: هكذا أصبح  "لوتار" تراثا مشتركا بين جميع إيقاعات المغرب..  و مهرجانه له طابع وطني ومتنقل عبد الله الشخص

انطلقت فعاليات مهرجان لوتار، في دورته السابعة، مساء الخميس 21 دجنبر2017، بالمركز الثقافي بسطات تحت شعار "إيقاعات المغرب" من تنظيم جمعية المغرب العميق لحماية التراث بشراكة مع المجلس الإقليمي بسطات، وبدعم من قطاع الثقافة لوزارة الثقافة والاتصال، وكذلك من المجلس الجهوي للدار البيضاء سطات.  

برنامج اليوم الأول من المهرجان الذي سيستمر إلى غاية 23 دجنبر الحالي، توزع على عدة فقرات؛ استهلها عبد الله الشخص رئيس الجمعية، ومدير المهرجان بكلمة ترحيبية ذكر فيها بأهداف جمعية المغرب العميق لحماية التراث وبالتراكم المحقق، من خلال المهرجان الوطني للوتار ، وأعلن عن الافتتاح الرسمي لدورته الجديدة.

واستأنف الحفل بفقرة تكريم رواد آلة لوتار بالإقليم: الشيخ احمد ولد قدور، والثنائي المشهور قشبال و زروال، من خلال توليفة فنية من إخراج المبدع عبد الغني صناك بعنوان "آجوادي، لوتار في قرابي" التي تتغنى بالشاوية كمنبع  الشيوخ الكبار  الذين خلدوا أسماءهم كعازفين لآلة لوتار، ويفسح المجال بعدها لمشاركة مجموعات كل من" لغراد للطرب الحساني " من كلميم بالاقاليم الجنوبية و "منير البهلولي"ثم "العلمي "حيث أدت هاته المجموعات لوحات جميلة من التراث الأصيل لآلة لوتار الشعبية لقيت اعجاب وتجاوبا لافتا من طرف الجمهور الحاضر الذي ملأ جميع جوانب القاعة

"أنفاس بريس" اغتنمت الفرصة لتسأل عبد الله الشخص مدير المهرجان حول جديد هذه الدورة فصرح : بأن القيمة المضافة للدورة السابعة لهذا المهرجان تكمن في "أننا استطعنا أن نجمع مشاركة مجموعة من الإيقاعات المغربية ، وهي سابقة للمهرجان مثل الإيقاع الكناوي الذي لم يحضر معنا في الدورات السابقة وكذلك الشأن، أيضا، بإيقاع الروايس والإيقاع الحساني كذلك بالإضافة للإيقاعات الحصباوي و الشاوي والأطلسي. وهكذا حاولنا في دورة هذه السنة ان نجمع حوالي 80% من إيقاعات المغرب رغم محدودية الإمكانيات،والتي لو توفرت لنا بالشكل الكافي لوصلنا الى تحقيق 100% بجمع كل الإيقاعات بما فيها الملحون والطقطوقة الجبلية الخ وذلك لأن لوتار تراث مشترك بين جميع إيقاعات المغرب ولهذا اخترنا منه شعار الدورة.

و في نفس السياق، أشار إلى أن الإضافة الأخرى لمهرجان هذه الدورة هي استلهام التوجيهات الملكية الواردة في خطاب المسيرة لهذه السنة والتي أوصى فيها بضرورة العناية بالتراث الحساني للأقاليم الجنوبية كمكون من مكونات الهوية المغربية.

وأوضح مدير المهرجان بأن الجمعية تشتغل وفق هذه الثوابت والتوجيهات الملكية وبالتالي فالجمعية تشتغل على التراث من أجل تثمينة وتحسيس الأجيال بقيمته وغناه ، ولذلك يستطرد محدثنا فان الخطوة القادمة بالنسبة للجمعية هي التنقل لتنظيم المهرجان إن شاء الله سواء في الأقاليم الجنوبية أوغيرها من الاقاليم وهذا مطروح علينا بحدة وسنعمل على الوصول إلى هذا الهدف بالتأكيد،علما انه منذ البداية و عندما حصلنا على التراخيص القانونية بتنظيم المهرجان، فكان ذلك على أساس أن المهرجان له طابع وطني ومتنقل بالنظر إلى تميز المغرب بتعدد ايقاعاته والتي تحتل فيها آلة لوتار مكانا رئيسيا ونشكل إذن كتراث مشترك بين جميع المناطق والجهات.