الأحد 18 نوفمبر 2018
مجتمع

لأنه يصلح كسوره بنفسه.. بيضاويون يطالبون عمدتهم باقتناء زجاج ياباني لحافلاتهم المهترئة

لأنه يصلح كسوره بنفسه.. بيضاويون يطالبون عمدتهم باقتناء زجاج ياباني لحافلاتهم المهترئة ما هذا يا عمدة الدار البيضاء (عبد العزيز العماري)

بعد أن تأكد لساكنة الدار البيضاء، وخاصة القاطنة بالأحياء الشعبية، عدم تجاوب المسؤولين، وعلى رأسهم العمدة عبد العزيز العماري، مع مطالبهم في النظر بعين الإصلاح لحافلاتهم المهترئة وحالها المؤسف، لم يبق لهم سوى الانتقال إلى تقديم الحلول والمقترحات لعلها تلقى مصيرا أفضل.

وكان من بين المصادر التي ألهمت هؤلاء المشتكين ما سمعوه على لسان باحث ياباني عن تطويره لنوع جديد من الزجاج يمكنه أن يصلح نفسه من الخدوش والكسور. الأمر الذي وجدوه مناسبا ليحل مشكل عجز القائمين بتدبير الشأن المحلي عن فك أبسط معيقات تنقلهم، ومن ثمة نقل المسؤولية إلى هذا الذي كان يصنف إلى عهد قريب ضمن قائمة "الأشياء الجامدة" عقب أن ثبت بأنه أكثر نشاطا من العماري ومن يدور في فلكه.

وفي هذا السياق، أكد المقترحون بأن الزجاج المصنع، والذي اخترع أساسا للهواتف هو من مادة البوليمر خفيفة الوزن التي تسمي "بولي إيثرات ثيورويا"، وبإمكانه أن يصلح نفسه حين يضغط باليدين معا دون الحاجة إلى الحرارة المرتفعة لإذابة المادة. ليضيفوا بأن المخترع كان يجهز المادة على أنها صمغ زجاج بولي إيثرات ثيورويا بالصدفة، واكتشف أنه حين يقطع سطح البوليمر، تنضم الحواف إلى بعضها البعض، وتصلح وتكون قطعةً قويةً متماسكة بعد أن يضغط عليها يدويا لمدة 30 ثانية في درجة حرارة 21 سيليزية.

بقي السؤال فقط، هل سيهتم المسؤولون بهذا التلميح للوقوف بجدية أكبر على مأساة بعض حافلات الدار البيضاء، ومنها على التحديد ذات الخطوط 28 و68 و120 و55، أم أنهم ينهزمون مجددا بدعوى افتقار الإرادة السياسية لمن يضغط على القطعة المكسورة لمدة نصف دقيقة؟.