الجمعة 16 نوفمبر 2018
مجتمع

اليماني: هذه هي حكاية السر والجهر في تصريحات بنكيران والعثماني حول ملف "سامير"

اليماني: هذه هي حكاية السر والجهر في تصريحات بنكيران والعثماني حول ملف "سامير" اليماني يتوسط بكيران (يسارا) وسعد الدين العثماني

علمت "أنفاس بريس"، أن مجموعة من عمال "سامير" قامت بزيارة سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، وطلبت منه التدخل لإيجاد حل لأزمة الشركة التي دخلت في مسطرة التصفية القضائية، بعد إفلاسها في عهد مالكها الملياردير السعودي محمد العامودي، بعدما أصدرت غرفة المشورة للمحكمة التجارية بالدار البيضاء قرارها بالتصفية القضائية لشركة "سامير"، إثر الأزمة الخانقة التي عاشتها الشركة، وعجز الحكومة المغربية، وكذا مالكها عن إيجاد حل لهذه الأزمة التي دامت عدة شهور.

ففي اتصال لـ "أنفاس بريس" مع الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز التابعة لـ (ك.د.ش)، أوضح بأنه تم بالفعل مؤخرا استقبال سعد الدين العثماني لمجموعة من الأجراء بصفته كمرشح المحمدية في البرلمان، وذلك في أحد المحافل غير الرسمية، وطلب منه الأجراء مساعدته ودعمه لملف "لا سامير"، فأجابهم بأن هذا الأمر "كبر مني وحارق"!! ولم يضف شيئا جديدا، حيث أن كلام العثماني هذا إذا كان سريا وألقاه بشكل غير رسمي، فإن زعيمه وزعيم قومه بنكيران قد سبق له أن صرح بهذا الكلام عندما كان رئيسا للحكومة جهرا ومباشرة في البرلمان، ونطق بصريح العبارة "أن الملف يفوتني وليس عندي"!؟ وبالتالي، يضيف اليماني، بأن موقفنا بدورنا في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ما زال ثابتا بخصوص هذا الملف ونجدد تأكيده باستمرار، وكان بياننا الأخير واضحا حيث كشفنا فيه بأنه حان الوقت لتعلن الدولة المغربية عن موقفها الرسمي من استمرار مصفاة المحمدية أو عدمه، وبدون استجلاء هذا الموقف المطلوب أو حتى السكوت عن هذا الموقف، فهو يعتبر بالنسبة لنا تواطؤا ودعما للوبيات التي تدفع في اتجاه إزالة هذه الصناعة وتوقيف نشاطها بالمرة لمصالح معروفة الآن، والمواطن هو الذي يؤدي الضريبة، والأمن الطاقي للبلاد هو الضحية في آخر المطاف.