الخميس 15 نوفمبر 2018
مجتمع

النقابي بنحدو : هذه مقترحاتنا لمواجهة قساوة المناخ في إقليم ميدلت‎

النقابي بنحدو : هذه مقترحاتنا لمواجهة قساوة المناخ في إقليم ميدلت‎ محمد بنحدو

طالب محمد بنحدو، الكاتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم ( إ م ش ) بإقليم ميدلت الجماعات الترابية بالإقليم بتوفير النقل المدرسي لفائدة تلاميذ المؤسسات الابتدائية، مشيرا إلى أن النقل المدرسي بالإقليم يقتصر على الجماعات الترابية القريبة من المدينة، كما أنه يقتصر على تلاميذ السلك الإعدادي والثانوي، علما أن هناك مناطق بالإقليم تظل معزولة من قبيل: تونفيت، أنفكو، إملشيل، أمنزي، أموكر، أكديم، أو ما يسميه السكان " حزام المعاناة "، خصوصا بفصل الشتاء، حيث تقع المدارس في مناطق معزولة، والوصول إليها يتم عبر مسالك وعرة فقط، حيث تقطع الطرق عند تساقط الثلوج..

وأوضح بنحدو،  أن التلاميذ بالمنطقة يعانون من بعد الوحدات المدرسية عن تجمعاتهم السكنية، حيث يضطرون لقطع مسافة تترواح ما بين كيلومتر واحد وثلاث كيلومترات، كما أن استعمال الزمن المعتمد في المدارس لا يراعي خصوصيات المنطقة خصوصا في فصل الشتاء، إذ يتم اعتماد إيقاع زمني عادي على غرار باقي المناطق في المملكة في حين كان من المفترض اعتماد توقيت خاص بالإقليم مثلا تغيير توقيت الدخول المدرسي من 8 إلى 9 صباحا، علما أنه ابتداء من 9 صباحا ترتفع نسبيا درجة الحرارة بينما في الثامنة صباحا تكون درجة الحرارة جد منخفضة، ودخول التلاميذ في 8 صباحا يتطلب منهم الاستيقاظ مع الساعة السادسة والنصف أو السابعة صباحا وقطع مسافة معينة مشيا على الأقدام في ظل برودة الطقس.

كما تطرق بنحدو في تصريحه لـ " أنفاس بريس " إلى مشكل غياب البنيات والتجهيزات الأساسية في المدارس، علما أن الأمر يتعلق ببنايات قديمة لم يتم تجديدها وهو ما يجعلها لا تقي التلاميذ من البرد، إلى جانب كون التدفئة بدائية بالفحم الحجري والذي يجد الأساتذة صعوبة في إشعاله ، ناهيك عن الأضرار الصحية لرائحة الفحم وتطاير غبار الفحم بسبب وجود مخازن الفحم بالأقسام، وتساءل بنحدو عن بسبب عدم تجديد طرق التدفئة بالمدارس العمومية، علما أنه من الممكن الاعتماد على طرق بديلة عبر الاستفادة من الطاقة الكهربائية.