الثلاثاء 25 سبتمبر 2018
مجتمع

من يعرقل تسوية ملف ضحايا كارثة الزيوت المسمومة؟

من يعرقل تسوية ملف ضحايا كارثة الزيوت المسمومة؟ صورة من الأرشيف

رغم أن الملك أعطى أوامره بطي ملف ضحايا كارثة الزيوت المسمومة، وذلك بتخصيص مبلغ شهري لكل ضحية، وإنجاز مشاريع مدرة للدخل وسكن اجتماعي، لكن تعقيدات هذا الأخير ستدفع البرلمان السابق لتكوين لجنة برلمانية، حسب قول أحد البرلمانيين، لتقرر تخصيص (250.000.00 درهم) تعويضا عن السكن الاجتماعي.. لكن رغم هذه التعليمات الملكية، فإن هذا الملف الكارثي لم ينل الرعاية التي تستحقه من طرف المسؤولين، فبعض الضحايا مقصيون من المبلغ الشهري (1000.00درهم)، أما التعويض المادي والمشاريع المدرة للدخل، فإن الضحايا ينتظرون من يتدخل لصالحهم لتنفيذ ما أمر به الملك، خاصة وأنهم يطرحون السؤالين التاليين:

- من يقف وراء عرقلة طي ملف ضحايا الزيوت المسمومة؟

- من يتحدى الأوامر الملكية كي لا تنفذ الاتفاقية الموقع عليها من طرف وزارة المالية ووزارة الصحة ومؤسسة الحسن الثاني للأعمال الاجتماعية بحضور العصبة المغربية لضحايا الزيوت المسمومة؟

لكل هذا وذاك، فإن ضحايا كارثة الزيوت المسمومة يطلبون، وبكل تواضع ومحبة تدخلا ملكيا صارما لإنصاف الضحايا لتنفيذ ما أمر به الحكومتين السابقتين.