الثلاثاء 25 سبتمبر 2018
مجتمع

رئيس الجهة والعمدة ووالي البيضاء: ها العار عطيونا التيساع، راه ريحتكم عطات!

رئيس الجهة والعمدة ووالي البيضاء: ها العار عطيونا التيساع، راه ريحتكم عطات! العمدة العماري يتوسط رئيس الجهة الباكوري (يسارا) ووالي البيضاء زهود

أصبح البيضاويون لا يفتخرون بالانتماء إلى مدينة الدار البيضاء، هل تعلمون السبب؟

أصبح البيضاويون لا يتمنون الاستيقاظ من النوم، حتى لا يصبحون على "الكوابيس" الحقيقية وليست كوابيس "النوم"، هل تدركون السبب؟

مدينة مليونية في حجم الدار البيضاء، هي الواجهة الاقتصادية للمملكة، ووعاؤها الضريبي، و"حصّالة" المغرب المالية، يصبح قاطنوها يعيشون تحت رحمة "الشلاهبية" ومنعدمي الضمير، تحت رحمة وصاية والي "الخراب"، وعمدة "الفشل"، ومنتخبي "الانتهازية".

اليوم يستفيق البيضاويون على جحيم الاختناق المروري، كل الطرق موصدة، كل الأماكن محتجزة، كل الحافلات معطلة، كل السيارات معتقلة، كل المنافذ مغلقة، كل المسارب ممنوعة، كل المخارج محرمة. ماذا يحدث بالمدينة العملاقة التي قزّم هيبتها حكام "الكارطون"؟ ما هي وظيفة الوالي والعمدة والمنتخبون إذا لم يفكوا الحصار والقيود التي يكبلون بها البيضاويون؟

الدار البيضاء أصبحت تشبه مدينة "محتلّة"، و"مستعمَرة" للسيارات والطاكسيات والطوبيسات، والترامواي، و"قراصنة" المرور. أين المفر؟ الطرق تتلاشى وتضيق، تحولت إلى "معصرة" يعصر فيها البيضاويون.

الولاية، الجهة، مجلس المدينة، المقاطعات، العمالات، شركات التنمية، جيوش من المنتخبين والموظفين والمهندسين وجباة الضرائب ورجال السلطة، بماذا ينفعون أكثر من 4 ملايين بيضاوي يحترقون يوميا في جحيم النقل، يتكدسون في الحافلات، ويتعرّقون في الطاكسيات، ويُحتجَزون في السيارات.

الوالي ورئيس الجهة والعمدة والتابعون وتابعو التابعين أصبحوا بقلوب "محنّطة"، في صالونات "متاحفهم" يثرثرون، يشربون القهوة، ويوقعون على عقود وفيات البيضاويين، قبل أن يتسللوا ليلا كالخفافيش إلى ضيعاتهم بعيدا عن مدينة "الرماد"، بعيدا عن "محرقة" اسمها الدار البيضاء!!

رسالة مني ونيابة عن أمثالي من البيضاويين الموجوعين والمفجوعين، استقيلوا، ابتعدوا عنّا، "عطيونا التيساع".. فلم نعد نملك ذرة واحدة من الصبر على تفاهاتكم.

فهاتوا برهانكم إن كنا كاذبين!!

فهل تدركون السبب الآن لماذا لا أغادر "زنزانة" بيتي!!!