الجمعة 16 نوفمبر 2018
سياسة

رئيس بلدية إفني السابق يتهم الوالي الحضرمي بإذكاء الصراع في الصحراء

رئيس بلدية إفني السابق يتهم الوالي الحضرمي بإذكاء الصراع في الصحراء محمد الوحداني (يسارا) وعمر الحضرمي

اتهم محمد الوحداني، الرئيس السابق لبلدية سيدي إفني، عمر الحضرمي، الوالي السابق لجهة كلميم واد نون، وصالح الدحا عامل إفني، ومنتخبين وجهات خارجية، بإذكاء الصراعات في الصحراء، وذلك في رسالة رفعها الوحداني إلى الملك محمد السادس، قال فيها:

"توطئة قبل الرسالة "من سلم رقم الهاتف الشخصي للملك هو مستعد أن يسلم الملك! ويريد توظيف الملك كذلك بعد أن وظف عمالا وولاة ووزراء ضد الامتداد السياسي والقبلي لآيت باعمران".

بعد التحية والسلام كما يقتضي المقام،

أمير المؤمنين وملك البلاد، أكتب إليكم وفي القلب حسرات وفي الحلق غصة، إن ما وقع من تسليم رقم هاتفكم الشخصي إلى مواطن ينتمي إلى مدينة كلميم، وإقدامه على بعث رسالة نصية إلى هاتفكم الشخصي!!! رسالة تريد توظيف الملك لتصفية حسابات عرقية قبلية وسياسية انتخابية بامتياز، بعد أن تم توظيف عمال وولاة ورجال قضاء ووزراء في هذا الصراع القبلي، يحمل من الدلالات الخطيرة والانتهازية، ما يمكن أن نفهم منه الدرجة التي يغامر فيها بعض المقربين منكم بالوطن وبكم شخصا وملكا!

- أفقط من أجل مصالحهم الشخصية والحزبية يغامرون بأمنكم وبالوطن وبشعب بأكمله؟

- أمن أجل إعطائكم صورة عن أهميتهم السياسية الانتخابية؟

- أمن أجل فقط مقعد انتخابي في استحقاقات جزئية في إقليم إفني، وصراعات مفبركة في مجلس جهة كلميم واد نون تهدف خلق الفتنة في الصحراء، يهدد أمن ملك ووطن؟

وبعد إن لم يستطيعوا بالرغم عن توظيف إدارات عامة وشراء ذمم، أن يحققوا أهدافهم في السيطرة على جهة صحراوية، وصلت بهم الخسة والأطماع الشخصية، والخوف من رفع تقارير أمنية عن فشلهم الانتخابي، إلى أن يسلموا رقم هاتفكم الشخصي إلى متنافسين قبليين وحزبيين...

جرت العادة أن أكتب لكم أمير المؤمنين من باب المسؤولية الشرعية والوطنية، فأنا مغربي يهمه أمر بلده، وأمر ملكه وأمر الوحدة الترابية، وكلما أحسست بأن خطرا يحدق بالوطن اتحمل مسؤوليتي. ولا يهم إن كان بعد كل رسالة يفبرك ملف لي ويزج بي في السجن. أنا عابر والوطن باق.

منذ مدة كتبت لكم، حول أنه دائما كلما كنتم خارج المغرب إلا وتم تفجير ملف أو أحداث!!! قلت لكم يا ملك البلاد إنه هناك مقربون سيشعلون الفتنة، ولم تصل 2017 حتى هاج وماج الوطن.

الآن أقول لكم أمير المؤمنين وملك البلاد، حامي حدودها ورمز سيادتها:

1- إن العظمي الوالي الأسبق، ومن معه في المجالس المنتخبة، مازالوا يتحكمون في مفاصل اللعبة الانتخابية والسياسية في جهة كلميم واد نون، ويعملون على خلق أسباب الاحتقان.

2- إن عمالا في الجهة يعملون على توظيف مخصصات الدولة ومؤسساتها بتنسيق ضمني أو مباشر مع لوبيات انتخابية تنسق من بعيد مع من يريد إشعال فتنة قبلية في الجهة، وعلى رأسهم عامل إقليم إفني صالح الداحا.

الله يشهد أن ما قلته، وما أقوله لكم، دائما تثبت الأيام صحته. قلت لكم عن العامل الأسبق سويلم بوشعاب، وأظهرت الأيام صحة ما قلته، وعرفت المنطقة أحداثا كبيرة، وكنتم أيضا خارج المغرب .

كتبت لكم عن العامل ماماي بهية أيضا، وصح كل ما قلته إلى درجة أنه هو حقيقة من خلق تيار الجبهة في إفني، وعرفت المنطقة في عهده توترات مستمرة.

وكتبت لكم أيضا مباشرة بعد تعيين العظمي والداحا، مشيرا إلى انهم يمثلون تيارا قبليا ضد أيت باعمران وضد التوازنات الاستراتيجية الكبرى للدولة، وصح أيضا ما قلته إلى درجة أن العظمي لم يتم العام في منصبه.

وها أنذا أقول لكم هذه المرة أيضا: هناك مؤامرة خطيرة إن لم تتحمل الدولة فيها مسؤوليتها ستندلع حرب قبلية يحركها من لم ينجح في أوهامه في تندوف، وجاء إلى المغرب واخترق جهاز الدولة، وأصبح ينسق مع منتخبين ينسقون مع عمال ومسؤولين.

هذا دون الحديث عن أطراف خارجية غير مغربية في تندوف والجزائر وبريطانيا.

اللهم اشهد أني بلغت وأني أديت الأمانة".