الأربعاء 24 يوليو 2024
خارج الحدود

مع اختتام موسم الحج.. السلطات السعودية تحذر من درجات الحرارة المرتفعة

مع اختتام موسم الحج.. السلطات السعودية تحذر من درجات الحرارة المرتفعة أكدت السلطات أن الوقاية هي الأهم واستخدام المظلة وعدم الخروج وقت الذروة
حذرت السلطات السعودية يوم الاثنين 17 يونيو 2024 من ارتفاع درجات الحرارة في مكة المكرمة مع اختتام الحجاج مناسك الموسم الحالي في ظل طقس حار أدى إلى تسجيل عدد من حالات الوفاة.

وبحسب المركز الوطني للأرصاد، فإن درجة الحرارة بلغت الاثنين عند الساعة الواحدة ظهرا في الظل 51,8 درجة مئوية في المسجد الحرام حيث كان حجاج يطوفون حول الكعبة. أما في منى المجاورة، فقد وصلت الحرارة إلى 46 درجة مئوية في حين كان حجاج يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق.

وقالت وزارة الصحة السعودية لقناة "الإخبارية" الرسمية إن "المشاعر المقدسة تسجل اليوم أعلى درجات الحرارة منذ بدء الحج بدرجة قد تصل لـ 49 درجة مئوية، ونوصي ضيوف الرحمن بعدم التعرض للشمس"، في حين كان حجاج يطوفون حول الكعبة وآخرون.

وحذرت وزارة الصحة من التعر ض لأشعة الشمس بين الساعة 11 صباحا والرابعة عصرا، ناصحة الحجاج بـ"تجن بالإجهاد الحراري عبر حمل المظلة والإكثار من شرب الماء".

 
وكانت وزارة الصحة السعودية قد أعلنت الأحد تسجيل "2764 حالة إصابة بالإجهاد الحراري، بسبب ارتفاع درجات الحرارة بالمشاعر المقدسة والتعرض للشمس، وعدم الالتزام بالإرشادات".

وأعلن الأردن الأحد وفاة 14 حاجا أردني ا وفقدان 17 آخرين "جراء موجة الحر الشديدة". من جانبها، أعلنت إيران وفاة خمسة حجاج لكنها لم تحدد السبب، بينما قالت السنغال إن ثلاثة من مواطنيها قضوا خلال الحج .

وأكدت الوزارة في بيان أن "الوقاية هي الأهم، والتزام الحجاج بعدم الخروج وقت الذروة إلا عند الضرورة، أو استخدام المظلة، كان سيقلل حالات الإصابة بالإجهاد الحراري". ويتأثر موسم الحج وهو من أكبر التجمعات الدينية في العالم بشكل متزايد بالتغير المناخي بحسب دراسة سعودية أفادت بأن الحرارة في المنطقة ترتفع 0,4 درجة مئوية في كل عقد.

وروت حاجة مصرية لوكالة فرانس برس أنها رأت أشخاصا هامدين على قارعة الطريق أثناء سيرها من وإلى مكان رمي الجمرات. وقالت المرأة وهي تجلس في الظل : "كان اليوم صعبا بسبب الحرارة لدرجة أن الكثر من الناس ماتوا وسيارات الإسعاف منشغلة للغاية". وأضافت "كنت أعتقد أننا على وشك الموت لأنني لم أكن قادرة على مواصلة (السير) لأصل إلى (مكان رمي) الجمرات. يداي ترتجفان وأشعر أن جسمي متلاش".
 أ ف ب