الأحد 26 مايو 2024
اقتصاد

أعلنها الخبير زايد: انطلاق حملة دولية للدفاع عن الاسم الأصلي لتمر "المجهول" المغربي

 
 
أعلنها الخبير زايد: انطلاق حملة دولية للدفاع عن الاسم الأصلي لتمر "المجهول" المغربي الدكتور عبد الوهاب زايد وكتابه" صنف المجهول ذرة التمور"
أجرت "قناةM24"، يوم الأربعاء 24 ماي 2023 ، حوارا مع عبد الوهاب زايد، أمين عام "جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي" التي أسسها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بمرسوم اتحادي رقم 15 عام 2007.

وأرجع عبد الوهاب زايد هذا التأسيس إلى رؤية قيادة الإمارات، وعلى رأسها الشيخ محمد بن زايد  آل نهيان رئيس دولة الإمارات، التي تطمح إلى تنمية وتطوير قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور، على المستوى الوطني الإقليمي والدولي.

وتهدف الأمانة العامة، بحسب رئيسها، إلى تعزيز  الابتكار الزراعي، وذلك بدعم من  الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير ديوان الرئاسة، ومتابعة من طرف الشيخ نهيان  مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش ورئيس مجلس أمناء الجائزة. 

من جهة ثانية، يؤكد زايد أنه يمكن القول إن كافة الفعاليات والمشاريع التنموية لقطاع نخيل التمر قامت بدعمها دولة الامارات، ونفذتها الأمانة العامة، وذلك بتعاون مثمر مع جهات الاختصاص بمختلف الدول المنتجة للتمور، وذلك طيلة أكثر من 16 عاما، حيث ساهمت الجائزة بشكل مباشر في تحقيق التنمية المستدامة في هذه الدول.

وعملت الأمانة العامة، يقول زايد،  فى السنة الماضية (2022) على  تنظيم مهرجانات دولية في تسع دول منتجة للتمور. ولعبت  هذه المهرجانات دورها في تعزيز سمعة التمور العربية في الأسواق الدولية، كما عرفت هذه الدول زيادة في الطلب على المستوى الداخلي والخارجي. ويشهد منتجو التمور ومصنعوها في تلك الدول على دور الإمارات  في  تطوير هذا القطاع بإشراف الأمانة العامة للجائزة..

وعلاقة  بالمهرجانات  التي تنظمها الجائزة، اعتبر الأمين العام، أن المهرجانات فكرة رائدة وحققت الكثير من الأهداف باعتبارها  قاطرة لتنمية هذا القطاع في الدول المنتجة للتمور، وذلك بشهادة الجهات الرسمية للدول المعنية. وقد شكلت سلسلة المهرجانات التي تم تنظيمها في عدة دول، بالإضافة إلى الامارات، وهي (مصر والسودان والاردن  والمغرب وموريطانيا والمكسيك) تعاونا بناء  مع الوزارات المختصة التي تقام فيها، وبالتالي تحولت إلى رافعة لتطوير هذا القطاع..

وأبرز عبد الوهاب زايد  المجهودات التي بذلت في  الأردن ، حيث سجلت المساحات المزروعة بالنخيل توسعا أفقيا، خصوصا صنف المجهول بنسبة 13%، إذ تحتل الأردن الآن المرتبة الثالثة من حيث كمية الصادرات، والمرتبة التاسعة دوليا من حيث قيمة هذه الصادرات في السوق العالمي، كما سجل هذا الإنتاج زيادة مهمة، من 26 ألف طن إلى 30 الف طن سنويا، أي زيادة قيمتها ما يناهز 50  مليون دولار، بحسب تصريح المهندس  خالد حنيفات وزير الزراعة الأردني.

وحول كتابه الذي ألفه حول تمر المجهول، اعتبر الخبير عبد الوهاب زايد  أن الكتاب  "صنف المجهول ذرة  التمور" من الأشياء  التي يعتز بها في مسيرته العلمية، وأنه رد عبر تأليفه للكتاب الاعتبار لهذا الصنف المغربي من التمر ، وذلك لما حظي به هذا الصنف من اهتمام عالمي مقارنة  بغيره  من الأصناف الأخرى، حيث يعد "المجهول" من أهم الأصناف  عالميا، لدرجة أنه سمي ذرة التمور.

وقال زايد: "مع الأسف الشديد، خلال العشر سنوات الأخيرة، صرنا نسمع ونرى في الأسواق الدولية، بما فيها السوق المغربية الداخلية، وخلال شهر رمضان المبارك أسماء عديدة لصنف المجهول، حتى بدأنا  نحس بأنه حيكت حول تمر المجهول كثيرا من القصص والحكايات، بل أن عددا من الدول تبنت هذا الصنف  وتسبته إلى نفسها  أو غيرها؛ فبدأنا نسمع بالمجهول  الامريكي والمجهول الاسرائيلي والأردني بدون أي دليل علمي يؤكد أصل هذا الصنف، كما وجدنا مشكلا آخر، ألا وهو ظهور أسماء  مختلفة لهذا الصنف. ولهذا، وتقديرا لهذا الصنف الهام  من التمور، فإن الأمانة العامة لجائزة  خليفة اخذت على عاتقها  إنتاج  كتاب علمي متخصص بعنوان (صنف المجهول ذرة  التمور. المنشأ  التوزيع. والسوق الدولي). وقد تم إصدار الكتاب، أولا بالنسخة الانجليزية، ثم تمت ترجمته إلى اللغة العربية ثم الإسبانية. وحاليا يتم إعداد ترجمة باللغة الفرنسية".

وقال الامين العام للجائزة إن هذا الكتاب يشكل نقلة نوعية في توثيق  هذا الصنف المميز من التمور على المستوى العالمي، وإنه  يطمح إلى تسليط الضوء، أولا على أهمية صنف المجهول، سواء بدول شمال إفريقيا والشرق الأوسط، وكذلك في بقية العالم. حيث ساهم الكتاب في تصحيح الشائعات التي راجت حول أصل هذا الصنف ، نظرا لانتشار صيته وميزاته  الفريدة وارتفاع ثمنه، كما ساهم في تصحيح الأسماء الخاطئة حوله، وقد ركزنا في الكتاب على  الاسم الصحيح "المجهول"  كما هو متداول بمنطقة تافيلالت  بالمغرب، بعيدا كل البعد عن الأسماء الخاطئة، كما بدأنا في حملة دولية لتصحيح الاسم المتداول بالاسم  الأصلي المغربي!!".