الثلاثاء 27 سبتمبر 2022
مجتمع

تفاصل جديد انتشار فيروس كورونا في المغرب الفترة الحالية

تفاصل جديد انتشار فيروس كورونا في المغرب الفترة الحالية
كشفت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن المغرب سيدخل فترة بينية هي الرابعة منذ بداية الجائحة، ستتميز عموما بانتشار ضعيف للفيروس.

وذكرت في التصريح الشهري المتعلق بالحالة الوبائية لكوفيد-19 اللفترة الممتدة من 05 يوليوز إلى 08 غشت2022، أن الأمر سيبقى دائما، كما كانت الفترات البينية السابقة،احتمال الإصابة بالمرض وارد، واحتمال الإصابة بكوفيد الوخيم كذلك وارد، وإن كان ضعيفا، مشيرة أن احتمال تسجيل موجة أخرى مستقبلا يبقى أمرا غير مستبعد وفقا لما تؤكده المنظمات العالمية المتخصصة.

وأفادت أنه بعد أسبوعين متتاليين من المستوى الأخضر الضعيف لانتشار فيروسSARS-CoV-2 تنتهي الموجة الثانية لأمكرون والموجة الرابعة للانتشار الجماعي الواسع للفيروس، لتبتدأ فترة بينية جديدة هي الفترة البينية الرابعة. 
وأعاد المصدر ذاته التأكيد مرة أخرى أن انتهاء موجة وبائية لا يعني انتهاء الوباء، حيث سيستمر انتشار الفيروس في مستوى ضعيف مع احتمال غير مستبعد لحدوث موجة أخرى، لكن ليس في الوقت القريب.

وكان المغرب عرفت موجة رابعة للانتشار الجماعي الواسع لفيروس SARS-CoV-2، ابتدأت في الأسبوع الأخير من شهر ماي واستمرت 11 أسبوعا، حيث تم بلوغ ذروة الحالات والتعفنات الجديدة وبلوغ الفيروس أوج انتشاره في الأسبوعين الممتدين من 20 يونيو إلى 03 يوليوز من العام الحالي، ليبتدأ بعد ذلك انخفاض مستوى انتشار الفيروس بشكل تدريجي فيبلغ مستوى ضعيف خلال الأسبوعين الأخيرين، حيث انخفض معدل إيجابية التحاليل من 22.6 بالمئة خلال الأوج الى 3.2 بالمئة خلال الأسبوع الأخير مع تسجيل مؤشر 0.83 لتوالد الحالات.

وأوضحت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن أومكرون،  لايزال هو المتحور الوحيد المنتشر ببلادنا مع هيمنة المتحور الفرعي BA.5 ب82.5 بالمئة يليه BA.2 ب 10.5 بالمئة فمتحورات فرعية أخرى لأمكرون ب7 بالمئة وفق آخر تقارير المختبرات المرجعيةالوطنية للرصد الجينومي.

وخلال هذه الموجه الرابعة تم تسجيل 999 حالة لكوفيد الوخيم،أي الحالات الخطيرة والحرجة، في المجموع. ومقارنةبالموجة الأولى لأمكرون، فإنه تم تسجيل 4201 حالة لكوفيد الوخيم، أي أن الموجة الحالية كانت أقل ضراوة ب 76 في المئة، وهو مايعزى إلى كسب المواطنات والمواطنين مناعة طبيعية ولقاحية ضد الحالات الخطيرة والحرجة. 

ووفق التحليلات الوبائية التي يقوم بها المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، فإن عدد حالات كوفيد الوخيم التي تم تفاديها خلال الموجة الحالية بفضل الحملة الوطنية للتلقيح، وجرعاتها المعززة يقدر ب 931 حالة.

ومع انخفاض ضراوة الموجة، انخفض كذلك معدل الإماتة أو مؤشر الفتك، حيث سجلت خلال هذه الموجة 182 حالة وفاة، رحم الله الجميع، مقابل 1182 حالة وفاة خلال الموجة الأولى لأمكرون،أيبانخفاض يعادل85 في المئة بين الموجتين. ووفقا لتحاليل مركز طوارئ الصحة العامة، فإن عدد حالات الوفيات التي تم تفاديها خلال الموجةالأخيرة بفضل الحملةالوطنية للتلقيح، خاصة جرعاتها المعززة يقدر ب 188 حالة وفاة، أما الوفيات المسجلة، فقد بلغ معدل السن 71 عاما، و93% منهم كانوا مصابين بأمراض مزمنة.