الخميس 12 ديسمبر 2019
سياسة

مصطفى عبد الدايم: لماذا يصر الوزير الخلفي على تهريب الترافع حول الصحراء من الباب الخلفي؟

مصطفى عبد الدايم: لماذا يصر الوزير الخلفي على تهريب الترافع حول الصحراء من الباب الخلفي؟ مصطفى عبد الدايم (يمينا) والوزير مصطفى الخلفي

طبعا كان بالإمكان أن نكتفي بالصورة التي قُدم فيها المصباح تأكيدا لسطوة الحزبي ومطيته قضية الصحراء؛ كما كان بالإمكان الاكتفاء باستفهام البرلماني الصحراوي عبد الودود خربوش .

ولكن لابد من توجيه الأسئلة التالية للوزير الإسلامي مصطفى الخلفي، الذي يبدو أنه يوجد في الخلف فعلا، بل قد لا يكون موجودا أصلا، فيما يتعلق بملف الصحراء.

ماذا حقق الملتقى الأول مما سمي "الترافع المدني حول مغربية الصحراء"؟

أمام من ترافعتم السيد الوزير؟

أين ترافع فاعلوكم المدنيون الذين ادعيتم تكوينهم وتسليحهم بالحجج التاريخية والسياسية للترافع المدني؟

من سمح لكم أصلا بالترافع في هذا الملف داخليا، فما بالك به في الخارج؟

ما هي حصيلة الترافع الذي قاده الوزير ما بين النسختين؟

قطعا أعرف الأجوبة، وإن كنت لن أسمعها منك لأنك لا تملكها.

بل أكاد أتكهن بها.

إنها حملة تضليلية جديدة من سلسلة حملات البيجيدي التي يراد لها أن تجد إشعاعا في الإعلام، وأن توهم جمهورا من الأطر والفاعلين المدنيين بقدرته على التأثير في مسار قضية الصحراء.

لقد قال بنكيران، فيما مضى، بمناسبة ذكرى رحيل عبد الرحيم بوعبيد، أن المشكل بيننا -يقصد- بين المغرب وبين الجزائر، هو حرف الميم.

فالجزائريون يقولون "الصحراء الغربية"، ونحن نريدهم أن يضيفوا لها الميم فتصبح "مغربية".

إنه كلام كبيرهم الذي علمهم السحر، إنها الشعبوية بعينها.

ويأتي اليوم الخلفي ليوهم بعض أطر الصحراء المغرر بهم أنه في المقدمة.

وأخيرا أحذر الأطر الصحراوية من الانسياق وراء ترهات العدالة والتنمية، فقد انقلب السحر على الساحر.

فقد أينعت رؤوسكم، وسيتم قطافها...

وإلا لماذا لم يحضر وزير الداخلية للملتقى الوطني للترافع المدني حول مغربية الصحراء؟

لماذا لم يحضر وزير الخارجية للملتقى؟

لماذا لم يحضر أعضاء الوفد المغربي المشارك في المائدة المستديرة حول الصحراء؟

لماذا لم يحضر البرلمانيون الصحراويون؟

لماذا لم ينظم الملتقى بإحدى حوضر الصحراء؟

لماذا لم يحضر المجلس الوطني لحقوق الإنسان ولجانه الجهوية بالصحراء؟

لماذا يصر الخلفي على تهريب ترافعه من الباب الخلفي؟