أصدر المجلس الأوربي للعلماء المغاربة فتوى حول الموضوع وهي الفتوى التي أكدها عادل جطار خطيب مسجد المتقين بمولمبيك ببروكسيل عضو المجلس العلمي ببلجيكا ، ونائب رئيس رابطة الأئمة ببلجيكا، حيث يرى "أنه فيما يتعلق بموتى المسلمين خارج الديار لاسيما في ظل الظروف التي نعيشها الآن من تفشي فيروس كورونا، فأحيل على فتوى المجلس الأوربي للعلماء المغاربة هذه المؤسسة التي يراسها فضيلة الشيخ العلامة ، الشيخ الطاهر التجكاني، وقد بينت الفتوى أن الدفن يكون في البلد الذي توفى فيه الإنسان، إلا إن ترك وصية بأن ينقل إلى بلده الأصلي ، فهذه الوصية يعمل بها قدر المستطاع، فما دامت الظروف الأحوال الحالية لا تسمح بنقله فيدفن في البلد الذي مات فيه، حفظا لصحة الناس، وللمصلحة العامة، والأرض كما قال العلامة التجكاني، فلا تقدس أحدا إنما يقدس الإنسان عمله. فالإنسان المؤمن حيث ما دفن فهو مرهون بعمله .."