بنسليمان...جمعية رياضية "للكونغ فو" تشارك ببطولة افريقيا للأندية عن طريق "الصينية"

بنسليمان...جمعية رياضية "للكونغ فو" تشارك ببطولة افريقيا للأندية عن طريق "الصينية" نادي أبطال الشاوية" للكونغ فو" ببنسليمان
إنها مفارقة تدعو للدهشة والاستغراب بمدينة بنسليمان، وهي المتجلية في الدعم المادي الذي يصل إلى جيوب العديد من الذين يتحايلون على المساطر المنظمة للدعم المادي، وتحرم منه جمعيات فاعلة وتمثل إقليم بنسليمان بالصور المشرفة داخل المغرب وخارجه.
 
وتتوفر مدينة بنسليمان حاليا على جمعيتين رياضيتين نجحتا في حسن التأطير وأنجبتا أبطالا أصبح لهم شأن رياضي هام، لكن العائق المادي أصبح يهدد مسارهما الرياضي بالتوقف، ويتعلق الأمر بجمعية النور للتكواندو وجمعية ابطال الشاوية لرياضة الكونغ فو.
 
فما عاشته جمعية أبطال الشاوية لرياضة "الكونغ فو" من محنة معنوية في الآونة الأخيرة بحثا عن القيمة المالية التي تضمن لعناصرها المشاركة في البطولة الإفريقية لأندية "الكونغ فو" (بالكوت ديفوار)، يعكس كل صيغ الذل والمهانة، وهي تجد كل الأبواب موصدة في وجهها. وإذا كان مستثمر بادر إلى دعمهم على اعتبار أنه في حاجة لتلميع صورته محليا بعد توالي العديد من الانتقادات في شأن علاقته مع المنتخبين بالإقليم، فإن ذلك يعكس الوضع المتردي لممارسة النشاط الرياضي بهذه المدينة التي بسبب مجموعة من الانتهازيين قطعت الطريق عن الكفاءات الطموحة، وأصبح الكل في سلة واحدة، وكلما توصل مسؤول بطلب الدعم يتبادر لذهنه أن ذلك يتم لغايات مصلحية!! وإذا كان أفراد جمعية ابطال الشاوية لرياضة الكونغ فو توفقوا في الحصول على دعم مادي من خارج رحم المال العام، فإن الخرجة الإعلامية لرئيس النادي أغضبت ساكنة بنسليمان (عبر فيديو).
 
فعوض أن يتحدث عن ما لقيه من جفاء من عامل الإقليم ورئيس البلدية ورئيس المجلس الإقليمي، تحدث بأسلوب الفقيه الورع وهو يكثر من الدعاء وعبارات الإمتنان بشكل مذل لمن عمل على آداء تذاكر السفر.
 
فهل وصل الأمر  بالعمل الجمعوي الرياضي لهذه الدرجة من الذل والانحطاط؟