المستشارة الألمانية ميركل تشيد بجهود المغرب في مواجهة الهجرة غير الشرعية

المستشارة الألمانية ميركل تشيد بجهود المغرب في مواجهة الهجرة غير الشرعية ميركل تتجول في شوارع مراكش

 

طالب المستشارالألمانية أنغيلا ميركل، بالاعتراف بالمغرب كدولة منشأ آمنة لمواجهة الهجرة غير الشرعية. وأضافت أن المغرب كان مصدرا لوفود العديد من المهاجرين غير الشرعيين خلال العام الماضي. وذكرت أنها أعربت خلال محادثاتها مع رئيس الوزراء المغربي سعد الدين العثماني يوم الأحد 9 دجنبر الجاري، عن شكرها للتعاون في إعادة طالبي اللجوء المرفوضين، مضيفة أن عملية إعادة اللاجئين تحسنت على نحو واضح خلال الأعوام الماضية. وأوضحت ميركل أنه من هذا المنطلق حان الوقت لأن تعلن ألمانيا من جانبها المغرب دولة منشأ آمنة، "لتحسين مكافحة الهجرة غير الشرعية بين المغرب والاتحاد الأوروبي".

وأكدت ميركل أهمية أن تعتني بلادها بتوفير المزيد من فرص التنمية للمغرب، معلنة عزمها التوجه مجددا إلى المغرب خلال الشهور القليلة المقبلة لإجراء لقاءات ثنائية تهدف إلى تعزيز العلاقات بين البلدين، مشيرة في الوقت نفسه إلى وجود إمكانيات لتوسيع التعاون في المجال الاقتصادي والتنموي، موضحة أن المغرب شريك استراتيجي مهم في شمال أفريقيا وشريك مهم لأفريقيا أيضا.

وأشادت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل اليوم (الاثنين 10 دجنبر 2018) بميثاق الأمم المتحدة للهجرة، معتبرة إياه نقلة نوعية في السياسة الدولية للتعامل مع هذه القضية. وقالت ميركل عقب إقرار الميثاق خلال مؤتمر للأمم المتحدة في مدينة مراكش إن الميثاق يعلن بوضوح الحرب على الهجرة غير الشرعية ويكافح جرائم تهريب البشر

وذكرت ميركل أن الهجرة حركة طبيعية "وعندما تكون شرعية تكون أمرا جيدا"، مضيفة أن العمالة المهاجرة إلى ألمانيا تحقق أيضا الرخاء لبلدها. وأشارت ميركل إلى أن تصرفات الدول منفردة لن تحل المشكلة، مؤكدة في ذلك أهمية التعاون على المستوى الدولي، مضيفة أنه يمكن صياغة العولمة على نحو إنساني عندما يكون لكافة الدول في العالم إمكانيات عادلة للتنمية.