وأوضح كمال وهو من مربي النحل بدمنات "أن القطاع عرف تطور كبيرا، خلال العشر سنوات الأخيرة سواء على مستوى الكم والكيف. وأن المربيين يشتكون فقط من عدم توفير سوق وطنية موحدة لبيع وتسويق المنتوج عوض الاكتفاء بالسوق المحلية التى تعرف ضعف القدرة الشرائية". وفي المقابل أكد عزيز كاتب (التعاونية الفلاحية إمينيفري)، "على وفرة المرعى والخلايا في منطقة دمنات، المعروفة بتنوع المنتوج المحلي ( زقوم، زعتر، ليمون، خروب...)"، ويرى "أن القطاع حيوي يعرف ازدهارا دائما نظرا لجودة منتوج العسل، بالرغم من منافسة السوق الخارجية، لكن هذا لا يؤثر بشكل كبير لأن المستهلك يفضل المنتوج المحلي والوطني". وللإشارة فلقد ساهمت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في الدفع بالعديد من المشاريع التنموية التي تهم تربية النحل محليا، وعلى رأسها التعاونيات الثلاث المذكور سابقا. ولقد عقد قبل أيام لقاء تشاوري تخلله تكوين لفائدة التعاونيات ومربي النحل، من أجل تأسيس اتحاد تعاونيات، وذلك بحضورممثلي مندوبية مكتب تنمية التعاون بني ملال، ومركز الاستشارة الفلاحية بدمنات.