عثمان أشقرا: ما يحدث داخل الاتحاد الاشتراكي أسميه قتلا غير رحيم لحزب المهدي وعمر

عثمان أشقرا: ما يحدث داخل الاتحاد الاشتراكي أسميه قتلا غير رحيم لحزب المهدي وعمر

قال المفكر والروائي المغربي عثمان أشقرا ردا على التسابق الذي يحدث بين قياديين بالإتحاد لتخليد رموز حزب الوردة (تخليد ذكرى اختطاف المهدي بنبركة من طرف اليوسفي، تخليد ذكرى اغتيال عمر بنجلون من طرف اليازغي) إن ما يقع داخل/خارج الاتحاد الاشتراكي أسميه القتل غير الرحيم لحزب المهدي وعمر وعبد الرحيم. قتل غير رحيم وقتل مزدوج والذي يتجلى في القتل التنظيمي الذي اقترفه الآباء ضد الأبناء الذين كانوا مهيئين  أخلاقا وكفاءة ومصداقية لقيادة حزب القوات الشعبية وإعطائه زخما جديدا لولا أنهم دفعوا دفعا إلى الانسحاب والتهميش، أما القتل السياسي فيتجلى -حسب أشقرا- في القتل السياسي الذي أفرغ حزب القوات الشعبية من نسغه النضالي الحي المتمثل في الفكرة الاتحادية الخارقة والأصيلة وجعله بالتالي واحدا من حزيبات الوقت.

وأضاف أشقرا في تصريح ل "أنفاس بريس" إن الإتحاديين "بادروا بدعوة من المرحوم الحسن الثاني لإنقاذ المغرب من "السكتة القلبية" -على حد تعبيره- وكان الثمن هو السكتة الدماغية" لحزب تاريخي كبير تفتت و حل محله "شتات اتحادي" فقد فيه الشهداء أنفسهم حقهم في "الموت الرحيم".