لليوم الثالث، لا حديث في البيوت الصحراوية بمدينة العيون، إلا عما اعتبر إغفالا لقبائل معينة من التوشيح الملكي، بمناسبة الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء. فبعد أن احتجت قبيلة ازركيين ضد ما وصفته تنقيصا من كرامتها ومسا بهيبتها، جاء الدور هذه ليلة أمس الاثنين 9 نونبر الجاري، على قبيلة العروسيين.. ففي بيت عمر ادبدا، أحد أعيان القبيلة، شدد العروسيون على ضرورة إنصافهم، وتقدير تاريخهم في المقاومة، منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر.
"لا نطلب شيئا من الامتيازات، بقدر ما نسعى لالتفاتة كريمة من جلالة الملك محمد السادس لقبيلة العروسيين، كما لا ننقص من مساهمة جميع القبائل المقاومة في الصحراء"، يقول بلاغ القبيلة، مضيفا "نثمن الزيارة الملكية ومسرورون بها".
يذكر أن التوشيح الملكي شمل عددا من الصحراويين من مختلف القبائل، من بينهم المرحوم البشير بابايت وسيدي احمد اكماش..