الوزير الرميد يقضي يومه الجمعة في "سوليما" ميغاراما بالبيضاء

الوزير الرميد يقضي يومه الجمعة في "سوليما" ميغاراما بالبيضاء

بجلبابه الأسود، فضل الأستاذ مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، قضاء نصف يومه الجمعة 30 أكتوبر الجاري، بالقاعة الكبرى لـ "سوليما" ميغاراما، بمحاذاة (لاكوط) شاطئ عين الذئاب بالدار البيضاء.. وإذا كانت إدارة هذه "السوليما" تعرف أشد المعرفة الوزير الرميد، لما كان عضوا برلمانيا باسم حزب العدالة والتنمية منذ سنوات، وهو يتزعم وقفة احتجاجية نظمت على خلفية عرض فيلم من إخراج إسرائيلي، فها هو السيد الوزير المحترم، يدخل "السوليما" معززا مكرما، يحيط به طاقمه الأمني، ليس لمشاهدة فيلم "الرسالة" أو "رابعة العدوية"، وإنما للمشاركة في ندوة دولية تنظمها الودادية الحسنية للقضاة بشراكة مع جمعية القضاة والنواب الهولنديين، حول موضوع "أي ضمانات لاستقلال القضاة والسلطة القضائية على ضوء مشاريع القوانين التنظيمية؟".. وهو ما عبر عنه أحد المتتبعين، بالقول "يبدو أن مشاريع الرميد، لم تسعفها الأنوار والقاعات المشمسة، ليناقشها في القاعات المظلمة لدور "السوليما"، عسى أن يحصد تعاطفا مع مشاريع القوانين المتعلقة بالقضاء والسلطة القضائية"...

وتعد هذه الندوة أول خروج رسمي للأستاذ عبد الحق العياسي، رئيس الودادية الحسنية للقضاة، الذي ما زال يعوزه التعيين الملكي في منصبه، رغم احتلاله للمرتبة الأولى، طبقا لما ينص عليه القانون المنظم للودادية، الذي ينص على أن لجلالة الملك تعيين واحد من القضاة الثلاثة المحتلين للرتب الأولى، في منصب رئيس الودادية، وهو ما لم يتحقق رغم أن النتائج النهائية لهذه الانتخابات كانت في نونبر 2014..