ليدك تحاور أطرافها المعنية لفائدة التنمية المستدامة بالدار البيضاء الكبرى

ليدك تحاور أطرافها المعنية لفائدة التنمية المستدامة بالدار البيضاء الكبرى

بتلائم مع مشروع ليدك  للمقاولة «سينرجي 2020»، اعتمدت المقاولة متم سنة 2014، خارطة طريق جديدة ل«التنمية المستدامة» مهيكلة حول 4 التزامات تهم تقليص تأثير أنشطتها على البيئة، وجعل متعاونيها فاعلين في التنمية المستدامة، و التجديد في مهنها للمساهمة في الفعالية الإقتصادية و البيئية للدار البيضاء الكبرى، ثم المساهمة في جاذبية مجالها الترابي والحوار مع أطرافها المعنية. للمساهمة في الدينامية الوطنية و الجهوية في مجال التنمية المستدامة.

وللمساهمة في الدينامية الوطنية و الجهوية في مجال التنمية المستدامة،نظمت ليدك يوم 26 أكتوبر 2015، مناظرة مخصصة لموضوع التدبير المستدام للموارد الطبيعية عرفت حضور مختلف الشركاء المعنيين، و ذلك على هامش الدورة الرابعة لأسبوع ليدك للتنمية المستدامة المقام تحت شعار: «من أجل ثورة الموارد، زمن التغييرات الكبرى».

فبينما يستعد المجتمع الدولي والمغرب بشكل خاص، للمؤتمر الدولي حول تغير المناخ (الدورة الحادية والعشرون لمؤتمر الأطراف)الذي سينعقد بباريس في شهر دجنبر 2015 و أيضا للدورة 22 لمؤتمر الأطراف بمراكش في شهر نونبر 2016، تأتي هذه المبادرة أيضا لتؤرخ لمرحلة أساسية في مسعى الحوار الذي تنهجه ليدك مع الأطراف المعنية.وبالفعل، فقد تم تنظيم هذه المناظرة لكي تشكل فضاء لتبادل الآراء من أجل التفكير مع مجموع الأطراف المعنية في الرهانات المرتبطة بتغيير النموذج الحالي لتدبير الموارد الطبيعية و تأثيراتها في الدار البيضاء الكبرى. 

وعرف هذا اللقاء مشاركة كل من عبد العالي كور مدير ديوان و ممثل وزير الطاقة و المعادن و الماء و البيئة، و خالد سفير والي جهة الدار البيضاء الكبرى - سطات، و عبد العزيز العماري رئيس المجلس الجماعي للدار البيضاء، و مصطفى ملوك رئيس جمعية الدار البيضاء الكبرى، و إيريك أورسينا الكاتب و عضو الأكاديمية الفرنسية و مؤلف كتاب «مستقبل الماء» و هيلين فالاد مديرة التنمية المستدامة في مجموعة سويز.

و بهذه المناسبة أكد عبد العالي كور بأن هناك حاجة حقيقية اليوم لوضع سياسات محددة تستهدف التقييم الأفضل للموارد البشرية و جعل التنمية المستدامة في قلب الإنشغالات، مشيرا إلى أن الضرورة باتت تقتضي مواجهة إشكالية التغيرات المناخية و المحافظة على الموارد الطبيعية في إطار مقاربة مندمجة.

و من جهته، أشار خالد سفير والي جهة الدار البيضاء الكبرى - سطات، إلى أن الدار البيضاء دخلت اليوم في مرحلة نضج متقدم، و أصبحت تتوفر على القدرة على الإنتظام و تحريك و خلق المزيد من الثروات، مؤكدا على ضرورة الإتجاه صوب مواطن يحترم بيئته و مدينة تحترم.

و من جانبه، أوضح عبد العزيز العماري أن للبيضاويين القدرة على بناء نموذجهم الخاص بالتنمية المستدامة، مشيرا إلى أنه يحلم بمدينة أكثر بياضا و خضرة. و أضاف أن الحوار مع الأطراف المعنية هو إطار مهم لتبادل الآراء فيما بينهم.

و أكد جان باسكال داريي مدير عام ليدك أن الشركة و مجموعة سويز تدرجان مهنهما في قلب رهانات الموارد المائية التي يعتبرانها أحد الرهانات الأساسية للقرن الواحد و العشرين، باعتبار وعي المؤسستين بأهمية مساهمة مهنهما في تطوير حلول مستدامة، مضيفا أن من خلال مخطط لأعمال التنمية المستدامة، تريد ليدك إبراز التزامها المجتمعي للمقاولة و إعطائه بعده البيئي و تعزيز إدماج الرهانات البيئية و الإجتماعية و الإقتصادية للمقاولة.   

و أشار مصطفى ملوك بأن الفرد حينما يكون بيضاويا يكون لديه طموح لمدينة نموذجية، و أن وجود مشروع جيد تشارك فيه جميع الفئات من أعلى مستويات الدولة إلى غاية المواطن، فذلك معناه أن المشروع قابل للتحقيق تماما.     

للإشارة، ضمت هذه المناظرة 150 مسؤولا بليدك و ممثلي فروع مجموعة سويز بالمغرب، إضافة إلى مشاركة أكثر من 40 فاعلا من القطاعين العمومي و الخاص بالمغرب و الدار البيضاء الكبرى، و مؤسساتيين، و مقاولات، و جامعيين و فاعلين في المجتمع المدني.