قال الناشط الأمازيغي محمد أجغوغ إن اللقاء التحضيري لتأسيس حزب أمازيغي جديد، يتوقع أن يحمل إسم حزب " تاماكيت دوسنولفو "وذلك يومي 06 و 07 نونبر المقبل يعد خطوة سياسية يمكن أن تخرج الحركة الأمازيغية من مأزقها السياسي، داعيا في الآن ذاته الى توخي الحذر السياسي اللازم من توجيهات بعض الوجوه الأمازيغية التي فشلت في مشوارها السياسي – حسب قوله في إشارة واضحة الى أحمد الدغرني مؤسس الحزب الديمقراطي الأمازيغي ، كما دعا أجغوغ الى أن تكون التجربة السياسية الجديدة مستقلة عن عن نزوات أو رياح سياسي معين. وأضاف أجغوغ " نريدها تجربة لجيل أمازيغي جديد وسيرتهم الذاتية خالية من كل إثم أو جرم سياسي ارتكب في حق الأمازيغية، لا أريد القدح أو الشتم في أحد بل أريد من الكثير وخاصة الذين شابت رؤوسهم دفاعا عن الأمازيغية أن يبتعدوا من دواليب هده التجربة الجديدة والتي يظهر جليا أن أصحاب الفكرة هم شباب منفتحون وديمقراطيون ". وأضاف أجغوغ أن ما أسماع " الموت السياسي الذي أصاب الحركة الأمازيغية " بالمغرب سيساهم في نجاح لقاء مراكش المرتقب، مشيرا الى ان مشاركة الفعاليات الأمازيغية بالأطلس المتوسط ستكون نوعية وستسعى إلى إنجاح اللقاء التحضيري المرتقب وبه ستكون قد كسرت كل الإرث السلبي الذي كان في الماضي، مفاده ان الوجوه القديمة الامازيغية من الجنوب كانت تكسر كل المحاولات السياسية الامازيغية التي يقترحها اخوانهم من الوسط.