رشيد رزقي: جمعية المواهب للتربية الاجتماعية تواصل تأطير الأجيال منذ 60 سنة

رشيد رزقي: جمعية المواهب للتربية الاجتماعية تواصل تأطير الأجيال منذ 60 سنة رشيد رزقي، الكاتب العام لجمعية المواهب للتربية الاجتماعية

أكد  رشيد رزقي، الكاتب العام لجمعية المواهب للتربية الاجتماعية، إن اختتام الاحتفالات بالذكرى الستين لتأسيس الجمعية يشكل محطة رمزية لاستحضار مسار طويل من العمل التربوي والثقافي والاجتماعي، بعدما امتدت هذه الاحتفالات منذ الصيف الماضي عبر مختلف الجهات والفروع، من خلال تنظيم برامج ثقافية وتربوية، وموائد مستديرة، إلى جانب عدد من الحفلات الفنية.

وأوضح رزقي أن الحفل الختامي عرف مشاركة المجموعة الصوتية ناس الغيوان، إضافة إلى فقرات فنية وإبداعية يحييها شباب وأطفال الجمعية، مؤكداً أن هذه المناسبة تتيح استحضار البدايات الأولى لتأسيس هذا الصرح الجمعوي يوم 15 دجنبر 1965 بمنطقة بورنازيل.

وأضاف أن جمعية المواهب للتربية الاجتماعية ظلت، منذ تأسيسها، تساهم إلى جانب عدد من مكونات المجتمع المدني في تأطير الطفولة والشباب، والترافع حول القضايا المرتبطة بهذه الفئات، مشيراً إلى أن مسار الجمعية، الممتد على مدى ستة عقود، كان حافلاً بالإنجازات والبرامج التربوية والاجتماعية.

وأشار المتحدث إلى أن الجمعية مرت عبر خمسة أجيال متعاقبة، انطلقت بالجيل التأسيسي الذي أخرج فكرة الجمعية إلى الوجود، ثم جيل الانطلاقة الذي رسخ حضورها داخل المجتمع، يليه جيل الاستمرارية، ثم جيل النبض المتجدد، وصولاً إلى الجيل الخامس الذي وصفه بـ"جيل الثورة الرقمية"، والذي أوكلت إليه مهمة تأطير الجيل السادس، أي "جيل الذكاء الاصطناعي.

وأكد رزقي أن جمعية المواهب للتربية الاجتماعية ظلت على الدوام "مدرسة للقيم"، تسعى إلى ترسيخ القيم الإنسانية والكونية داخل المجتمع، مبرزاً أن الاحتفاء بهذه الذكرى يشكل أيضاً مناسبة للوقوف عند أسماء ووجوه ساهمت في تأطير الطفولة والشباب، قبل أن ترحل إلى دار البقاء، تاركة بصمة في مسار العمل الجمعوي والتربوي.