جانب من الملتحقين باللكونفدرالية الديمقراطية للشغل
إلتحق عدد من المناضلين في النقابة الديمقراطية للفلاحة وفيدرالية النقابات الديمقراطية بـالكونفدرالية الديمقراطية للشغل.
وكشف مصدر نقابي أن هذا القرار لم يأت من فراغ، ولم يكن مجرد تغيير شكلي للانتماء النقابي، على غرار ما يُشهد أحياناً في السياق المحلي أو الإقليمي أو الوطني، بل هو خيار نضالي مدروس، نابع من تجربة سنوات طويلة ومن تفكير جماعي في السبل الكفيلة بتقوية العمل النقابي وتطويره عبر التأطير والتفاوض والنضال.
وقال المصدر: "دفعنا هذا المسار إلى البحث عن إطار نقابي نعتبره أكثر قدرة على تطوير أدوات العمل النقابي، وتوسيع فضاءات المشاركة الديمقراطية، وتعزيز البعد الجهوي والوطني في التنظيم، وربط النضال اليومي داخل الوحدات الفلاحية، سواء في الضيعات أو محطات التلفيف، برؤية وطنية واضحة ومتكاملة".
كما أن هذا الاختيار ينطلق أيضاً من قناعة أساسية بضرورة الانخراط في إطار نضالي أوسع إلى جانب باقي قطاعات الطبقة العاملة، سواء في القطاع الخاص أو العام، بما يسمح بتوحيد الجهود وتقوية موازين القوى في مواجهة مختلف الهجمات التي تمس حقوق العاملات والعمال ومكتسباتهم في مختلف المواقع.
واعتبر أن انضمام المكتب الإقليمي لأرباب المركبات النفعية، في هذا المسار يشكل خطوة مهمة نحو توسيع التضامن والتنسيق بين مختلف الفئات المهنية المتضررة من السياسات الاجتماعية والاقتصادية القائمة، وتوحيد النضالات حول الملفات المطلبية المشتركة، وفي مقدمتها الدفاع عن الحقوق الاجتماعية، وتحسين شروط العمل، وحماية الكرامة، والاستجابة للمطالب العادلة المرتبطة بظروف الاشتغال والمعيش اليومي.
وأضاف المصدر نفسه أن الانخراط في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل نابع من الإرادة في المساهمة في تدارك مجموعة من التحديات التي تواجه العمل النقابي الزراعي، خاصة ما يتعلق بـ:
تقوية التنظيم داخل القطاع الفلاحي بشكل خاص
تطوير آليات التنسيق الجهوي والوطني
توسيع فضاءات التكوين والتأطير النقابي
تعزيز الديمقراطية الداخلية والمشاركة الفعلية للمناضلات والمناضلين
ربط العمل النقابي اليومي بالأفق الوطني العام للدفاع عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية