الشبيبة العاملة تحذر من أزمة نقل بالعاصمة الاقتصادية
أعلن بيان الشبيبة العاملة المـغربية عن مساندته لما وصفه ب "معركة مستخدمي وأطر كازا طرامواي وباصواي" حيث طالب إدارة الشركة الإستجابة الفورية للمطالب العادلة والمشروعة وحماية الحقوق والحريات النقابية، محملة السلطات الوصية عن النقل الحضري مسؤولية تجنيب ساكنة الدار البيضاء وزوارها تبعات تعنت الإدارة.
وعبرت الشبيبة العاملة المغربية عن قلقها بخصوص المعركة النضالية التي يخوضها مستخدمو وأطر شركة طرامواي وباصواي الدار البيضاء، عبر حمل الشارة يوم الأربعاء 13 ماي 2026، احتجاجا على "الهجوم الممنهج على مكتسباتهم المشروعة، والتضييق المتواصل على الحريات النقابية، في قطاع حيوي يؤمن تنقل أزيد من 450 ألف مواطن يوميا بالعاصمة الاقتصادية، وذلك في ظل جمود مطبق للحوار الاجتماعي دام اثنتي عشرة سنة".
في سياق متصل أعلن بيان الشبيبة العاملة المغربية عن تضامنه المطلق واللامشروط مع هذه المعركة العادلة،
داعيا إدارة الشركة إلى تحمل مسؤوليتها الكاملة، وفتح حوار تفاوضي جاد ومسؤول مع نقابة مستخدمي وأطر كازا ترامواي وباصواي، يلبي مطالبهم العادلة ويجنب قطاع النقل الحضري أزمة سيكون تأثيرها بالغ الأثر على ساكنة العاصمة العمالية والاقتصادية وزوارها".
وحمل البيان، توصلت جريدة "أنفاس بريس" بنسخة منه، السلطات العمومية الوصية على النقل الحضري كامل المسؤولية في إيجاد حل فوري وعاجل، ينصف شغيلة الترامواي والباصواي، ويوقف نزيف الحقوق والتضييق على العمل النقابي المستقل.
ولم يفت بيان الشبية العاملة أن يشيد بوحدة المستخدمات والمستخدمين والأطر، وبتشبثهم الراسخ بإطارهم النقابي الوحدوي والمستقل تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، في أسمى تجليات التضامن العمالي والوحدة النضالية. معتزة بالطابع الشاب الذي يميز أغلب مستخدمات ومستخدمي هذا المرفق الحيوي، وبالخدمات الجليلة التي يقدّمونها يوميا لساكنة الدار البيضاء وزوارها، في صمت وتفانٍ وإخلاص.
وأكدت الشبيبة العاملة المغربية، على وقوفها الثابت إلى جانب هذه المعركة المشروعة، معلنة استعدادها التام للدخول في مختلف الأشكال التضامنية العملية، نصرة لهذا النضال العادل، حتى يتحقق الإنصاف الكامل وتُصان الكرامة النقابية والمهنية.