ستختتم فعاليات المهرجان بتنظيم حفل ختامي يشهد توزيع الشواهد والدروع على الفرق المشاركة
تستعد مدينة الناظور لتحتضن فعاليات مهرجان الناظور الدولي للمسرح في الفترة الممتدة من 21 إلى 24 مايو 2026. وتأتي دورة هذه السنة تحت شعار دال يواكب التحولات العصرية: "المسرح في قبضة الثورة الرقمية".
يهدف المهرجان إلى خلق فضاء للتلاقح الثقافي والفني، يجمع بين المبدعين من مختلف بقاع العالم لمناقشة واقع المسرح وتحدياته في ظل الطفرة التكنولوجية الرقمية، وتقديم عروض مسرحية وأنشطة موازية متميزة تلامس تطلعات عشاق هذا الفن بجهة الشرق والمملكة ككل.
وتتميز هذه الدورة ببرنامج غني ومتنوع يضم عروضاً مسرحية دولية ووطنية، ندوات فكرية، ورشات تكوينية، ولحظات وفاء واعتراف من خلال تكريم وجوه فنية بارزة.
وتشهد هذه الدورة مشاركة باقة من الفرق المسرحية المتميزة التي ستقدم عروضاً ناطقة بالعربية، الأمازيغية، والإسبانية؛ حيث تشارك فرقة ألسنا للمسرح والفنون (مدينة برشيد - المغرب) بمسرحية "بارلوا Parloir" من إخراج عبد العالي حمامي (بالدارجة المغربية)، وتشارك فرقة الوسام للتربية والتكوين (فرع ورزازات) بمسرحية "Viols 1x2" من إخراج ياسين قونين وإبراهيم مباركي (بالعربية)، كما تقدم فرقة مسرح مناجم جرادة (المغرب) مسرحية "الطربوش والبراميل" من إخراج حفيظ موساوي (بالعربية). ومن الناظور، تشارك جمعية فرقة لوكوس للمسرح الأمازيغي بمسرحية "أحفاف" من إخراج محمد بومكوسي (بالأمازيغية)، بينما تحضر فرقة مركز ثياترو للإبداع والفنون (دولة فلسطين) بمسرحية "البيت" من إخراج هشام سليمان (بالعربية)، وتقدم فرقة راكيل من دولة إسبانيا مسرحية "الحب الخارج من أعماق" من إخراج راكيل كونزاليز (بالإسبانية).
وبموازاة مع العروض المسرحية، يتضمن البرنامج العلمي والثقافي لقاءات وندوات فكرية هامة؛ تبدأ بلقاء مفتوح (ماستر كلاس) مع الفنان الفلسطيني هشام سليمان بالكلية متعددة التخصصات بالناظور. وتتمحور الندوة الأولى حول موضوع "جهود الدكتور جميل حمداوي في المجال المسرحي" بمشاركة الأساتذة والدكاترة الأفاضل: الدكتور محمد حمداوي، الدكتور عيسى الداودي، والدكتور عبد الواحد العرجوني. أما الندوة الثانية فتأتي تحت عنوان "سحر المسرح في قبضة الثورة الرقمية" بمشاركة وتأطير الدكتور سعيد أبرنوص، الدكتور عزيز زروقي، والأستاذ عبد الرزاق العمري.
واعترافا بجهودهم وعطائهم الفني المستمر، يخصص المهرجان لحظات وفاء لتكريم وجوه فنية وثقافية لامعة تضم الدكتور جميل حمداوي (المغرب)، الفنان حمي زرياب (المغرب)، الفنانة فاطمة بن قاسم (إسبانيا)، والفنان بن عيسى المستيري (المغرب)، كما ستشهد هذه الدورة توقيع كتاب "لما الحافي" للأستاذ حسن لهبابطة، من المغرب. وعلى هامش المهرجان تشارك كل من تلاميذ ثانوية التأهيلية المسيرة والمعهد الإسباني بمسرحيتين.
وفي شق التكوين، وتفعيلاً لدور المهرجان في نقل الخبرات للشباب، تمت برمجة ثلاث ورشات تكوينية متميزة: ورشة صناعة الدمى من تأطير الفنان محمد الغنام والفنانة خديجة من المغرب. ورشة في إعداد الممثل من تأطير الفنان عبيدة زيد من دولة فلسطين ، وورشة الإخراج من تأطير المخرج والمسرحي ياسين قونين من المغرب .
وستختتم فعاليات المهرجان بتنظيم حفل ختامي يشهد توزيع الشواهد والدروع على الفرق المشاركة، والوجوه المكرمة، والمستفيدين من الورشات، تقديراً لمساهمتهم الفعالة في إنجاح هذا المحفل الثقافي الدولي بمدينة الناظور.