السلطات الفرنسية تعلن تشديد التدابير الصحية والحجر الصحي بعد تسجيل إصابة مؤكدة بفيروس هانتا
أعلنت الحكومة الفرنسية تشديد الإجراءات الصحية بعد عودة خمسة فرنسيين كانوا على متن السفينة السياحية "إم في هونديوس" (MV Hondius)، التي سُجلت عليها إصابات بفيروس هانتا من سلالة الأنديز .
الحكومة نشرت مرسوماً جديداً يوم 11 ماي 2026 يحدد إجراءات الحجر الصحي والعزل للأشخاص المعرّضين لخطر العدوى، في إطار منع انتشار الفيروس داخل فرنسا.
وحسب ما نشرته صفحة "فرنسا بالعربية" فوزارة الصحة الفرنسية أكدت تسجيل أول إصابة مؤكدة لدى إحدى الراكبات، فيما تم تحديد 22 شخصاً كمخالطين للحالة، وتتم متابعتهم صحياً لرصد أي أعراض محتملة.
السلطات أوضحت أن الأشخاص الذين كانوا على متن السفينة يخضعون حالياً للحجر الصحي داخل المستشفى، مع إمكانية تمديد العزل أو الحجر لمدة قد تصل إلى 42 يوماً بحسب التقييم الطبي.
ووفق الحكومة، يمكن أيضاً فرض الحجر أو العزل على أي شخص خالط مصاباً مؤكداً أو شخصاً يُشتبه في إصابته بسلالة "هانتا الأنديز"، وهي السلالة الوحيدة المعروفة بإمكانية انتقالها بين البشر.
المعهد الفرنسي للصحة العامة (Santé publique France) أوضح أن فيروس هانتا ينتقل عادة عبر القوارض المصابة، وقد يسبب أعراضاً تنفسية أو نزفية خطيرة تختلف حسب نوع السلالة.
وزيرة الصحة الفرنسية ستيفاني ريست أكدت أن فرنسا تمتلك مخزوناً كافياً من الكمامات وفحوصات "PCR"، إضافة إلى جاهزية المستشفيات للتعامل مع الوضع الصحي الحالي.