عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية
وجّه عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، سؤالا كتابيا إلى أمين التهراوي، بشأن ما وصفه بـ"الوضعية المشينة" التي يعيشها مستشفى سانية الرمل بمدينة تطوان، نتيجة تعطل عدد من الأجهزة الطبية الحيوية.
وقال بوانو إن ساكنة المدينة تعاني منذ مدة طويلة من توقف أجهزة تحاليل الدم بالمستشفى، الأمر الذي يضطر المرضى إلى اللجوء إلى مختبرات خاصة خارج المؤسسة الاستشفائية، وتحمل تكاليف مالية مرتفعة لإجراء التحاليل الضرورية.
وأضاف البرلماني أن جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي (IRM)، الذي تم اقتناؤه مؤخرا وجرى الترويج له باعتباره "إنجازا كبيرا" لفائدة ساكنة تطوان، لم يتم تشغيله إلى حدود الساعة، بسبب غياب طبيب مختص في الأشعة، وفق ما أورده في سؤاله.
وأشار بوانو إلى أن الأمر يزداد خطورة، بحسب تعبيره، كون الجهاز يخضع للصيانة من طرف شركة متعاقدة مع الدولة بكلفة سنوية تصل إلى 120 مليون سنتيم، رغم أنه لم يدخل حيز الخدمة بعد.
وطالب رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية وزير الصحة والحماية الاجتماعية بالكشف عن الإجراءات الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل تصحيح هذه الوضعية، وتأهيل الأجهزة الطبية الضرورية بمستشفى سانية الرمل، بما يضمن حق المواطنين في الولوج إلى الخدمات الصحية الأساسية.