بن صميم تحتفي بالتراث الأمازيغي بإفران
احتضنت جماعة بن صميم بإقليم إفران فعاليات النسخة الأولى من الأيام الثقافية والفنية الأمازيغية يومي 8 و 9 ماي 2026 تحت شعار "تثمين الموروث الثقافي الأمازيغي"،
والتي نظمتها جمعية جمعية هبري للفن والتراث الأمازيغي بشراكة مع جماعة بن صميم، وذلك تخليداً لذكرى ميلاد الأمير مولاي الحسن، وفي إطار تثمين الموروث الثقافي الأمازيغي والحفاظ على العادات والتقاليد المحلية المتجذرة بالمنطقة.
وشهدت التظاهرة حضوراً لافتاً لعدد من الفعاليات الجمعوية والمهتمين بالتراث الأمازيغي، إلى جانب ساكنة المنطقة وزوارها، حيث تم تنظيم مجموعة من الأنشطة والمسابقات التي تعكس غنى الثقافة الأمازيغية وتنوع تعبيراتها الفنية والتراثية.
وتضمن برنامج الأيام الثقافية مسابقة في جز صوف الغنم، باعتبارها من المهن التقليدية المرتبطة بالحياة القروية والجبلية، إضافة إلى مسابقة في الرماية بالحجر، وهي من الألعاب الأمازيغية القديمة المعروفة باسم "ثابننينث"، والتي استحضرت جوانب من التراث الشعبي المحلي وروح التنافس التقليدي بين الشباب.
كما عرفت التظاهرة تنظيم مسابقة في فن "تماوايت"، الذي يعد من أبرز الأشكال الغنائية الأمازيغية المرتبطة بالهوية الفنية لمنطقة الأطلس، وسط تفاعل كبير من الجمهور الحاضر.
وقدمت كل من فرقة أحيدوس ومجموعة "إزكاغن" ومجموعة "إغبولا أزرو" لوحات فلكلورية تراثية ألهبت حماس الحاضرين، وعكست عمق الموروث الموسيقي الأمازيغي بالمنطقة.
واختتمت فعاليات التظاهرة بتقديم رمزي لعروسين وفق العادات والتقاليد الأمازيغية الأصيلة، في مشهد احتفالي استعاد تفاصيل الأعراس التقليدية من أزياء وأهازيج وطقوس تراثية، في خطوة تهدف إلى التعريف بالموروث الثقافي المحلي لدى الأجيال الصاعدة وتعزيز الوعي بأهمية صونه والمحافظة عليه.
وأكد المنظمون أن هذه المبادرة الثقافية تروم جعل الأيام الثقافية والفنية الأمازيغية موعداً سنوياً يساهم في إبراز غنى التراث الأمازيغي، وتشجيع الأنشطة الثقافية والفنية التي تعزز الهوية الوطنية المتعددة الروافد.