تدخلات ميدانية متواصلة بالصويرة لتعزيز السلامة البيئية واستحسان واسع من الساكنة

تدخلات ميدانية متواصلة بالصويرة لتعزيز السلامة البيئية واستحسان واسع من الساكنة حوض موكادور يعزز تدخلاته لحماية البيئة
الحفاظ على السلامة البيئية وتعزيز صحة الساكنة، يشكلان محور تدخلات ميدانية متواصلة تقودها مجموعة الجماعات الترابية حوض موكادور لتدبير مرفق حفظ الصحة، عبر سلسلة مبادرات عملية تستهدف الحد من المخاطر المرتبطة بتكاثر البعوض، وتحسين جودة العيش داخل المجال الحضر لمدينة الصويرة ، خاصة  بمحيط وادي القصب وبالمناطق المجاورة للحزام الأخضر التي تعرف خلال الفترات الدافئة ظروفا ملائمة لانتشار الحشرات ومياه الركود.
 
استهلت هذه الدينامية، بعمليات ميدانية واسعة همت تطهير المستنقعات ومعالجة النقط السوداء وإزالة مياه الركود، حيث سخرت لها المجموعة إمكانيات بشرية ولوجستية مهمة، في خطوة تروم تقليص بؤر توالد البعوض والحد من آثاره الصحية والبيئية. 
 
وتم تنفيذ هذه العمليات بتنسيق مع مصالح المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، إلى جانب مصالح النظافة، بما يعكس روح التكامل المؤسساتي والعمل المشترك بين مختلف المتدخلين في تدبير الشأن البيئي.
 
وتعزز هذا المسار بإطلاق مرحلة ثانية من التدخلات، ركزت على استكمال عمليات التطهير وتعزيز المعالجة الوقائية للنقط التي تشكل خطرا محتملا، مع توسيع دائرة التنسيق لتشمل حضور ممثلين عن المجتمع المدني، في خطوة تروم دعم الجهود الميدانية وترسيخ الوعي البيئي لدى المواطنين، باعتبارهم شركاء أساسيين في الحفاظ على نظافة محيطهم.
 
ولم تقتصر جهود المجموعة على التدخلات الميدانية، حيث نظمت أيضا بتعاون مع المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، يوما تحسيسياحول داء الليشمانيا، بهدف توعية الساكنة بمخاطر هذا المرض وسبل الوقاية منه، في سياق تعزيز المقاربة الوقائية ونشر الثقافة الصحية داخل المجتمع.
 
وتندرج هذه المبادرات ضمن برنامج صيفي متواصل أعدته المجموعة، يهدف إلى ترسيخ ثقافة الوقاية وتعزيز شروط الصحة العامة، من خلال تحسين جودة البيئة والحد من مصادر التلوث، بما يضمن فضاءات أكثر أمانا وصحة للساكنة. كما تعكس هذه التدخلات حرصا واضحا على اعتماد مقاربة استباقية تقوم على التدخل المبكر ومعالجة الإشكالات قبل تفاقمها.
 
وقد لقيت هذه المبادرات استحسانا واسعا من طرف الساكنة، التي نوهت بأهمية هذه التدخلات وانعكاسها المباشر على تحسين ظروف العيش، خاصة في ما يتعلق بالحد من انتشار البعوض والروائح الكريهة، معتبرة أن مثل هذه العمليات تعزز الثقة في العمل الجماعي وتؤكد أهمية استمرارية مثل هذه البرامج البيئية.